عَنْ عبدِ اللهِ بْنُ عََمَرِو بْنِِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالََ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «لا يُؤمِنُ أََحَدَُكُم حَتَّّى يَكُونََ هَوَاهُ تَبَعًا لِما جِئتُ بِهِ» (^١) قال الشيخ
رحمهُ الله: حَدِيثٌٌ حَسَنٌ صَحيحٌ، رَويناهُ فِي كِِتَابِ " الْحُجَّة " بإِسْنَادٍ صَحِيحٍ!.
يُرِيدُ بِصَاحِبِ كِتَابٍ " الْحُجَّةِ " الشَّيْخُ أَبَا الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ الشَّافِعِيُّ الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ نَزِيلَ دِمَشْقَ (^٢)، وَكِتَابُهُ هَذَا هُوَ كِتَابٌ " الْحُجَّةُ عَلَى تَارِكِ الْمَحَجَّةِ " يَتَضَمَّنُ ذِكْرََ أُصُولِ الدَّيْنِ عَلَى قَوَاعِدَِ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالسُّّنة.
وقَد خَرَّج هَذَا الْحَدِيثُ الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي كِتَابٍ " الأَرْبَعِينَ " وَشَرَطَ فِي أَوَّْلهَا أَنْْ تَكُونََ مِنْ صِحَاحِ الْأَخْبَارِ وَجِيَادِ الْآثَارِ مِمَّا أَجْمَعَ النَّاقِلُونَ عَلَى عَدَالَةِ نَاقِلِيْهِ، وَخَرََّجَتِهِ الْأَئِمَّةِ فِي مَسَانِيدِهِمَ، ثُمَّ خَرََّجه عَنِ الطَّبَرَانِيِّ: حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَانِ ابْنُ حَاتِمٍ الْمُرَادِيُّ، حَدَّثَنَا نَُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَِّاب الثَّقَفِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَُقَبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرٍَو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلم -: «لاَ يُؤمِنُ أََحَدُكُمْ حَتَّّى يَكُونََ هَوَاهُ تَبَعًًا لَمَّا جِئْتَُ بِهِ لَاَ يَزِيغُُ عَنْهُ». وَرَوَاهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَاصِمٍ الأَصْبَهَانِيُّ (^٣) عن ابنِ وَاره، عَنْ نَُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُُ الْوَهَِّاب الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا بَعْضٌُ مُشِيخَتِنَا هِشَامٌٌ أَوْ غَيْرُهُ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، فَذَكَرَهُ. وَلَيْسَ عِنْدَهُ «َلا يَزِيغُ عَنْهُ»َ، قَالَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ: هَذَا الْحَدِيثُ مَُخَتْلَفٌَ فِيهِ عَلَى نَعَيْمٍ، وَقِيلَ فِيهِ:
حَدَّثَنَا بَعْضُُ مُشِيخَتِنَا، حَدَّثَنَا هِشَامٌ أَوْ غَيْرُهُ.
قُلْت: تَصْحِيحٌُ هَذَا الْحَدِيثَ بَعِيدٌٌ جَدًٍّا مِنْ وُجُوهٍ، مِنْهَا: أَنَّه حَدِيثٌٌ يَتَفَرَّدُ بِهِ
1 أخرجه: البيهقي في " المدخل " ١/ ١٨٨ (٢٠٩)، والخطيب في " تأريخه " ٦/ ٢١، والبغوي (١٠٤).
2 انظر: سير أعلام النبلاء ١٩/ ١٣٦.
3 أخرجه: ابن أبي عاصم في " السنة " (١٥).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout