أَعْطَيْته، وَإِذَا اسْتَنْصَرْنِي نَصْرَتَُهُ، وَأَحَبَُّّ عُبَادَةُ عَبْدِي إِلَيََّّ النََّّصيحة». عُثمَانُ
وَعَلِيُّ ابْنُ يَزِيدَ ضَعِيفَانُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: هُوَ مُنْكَرٌ
جِدًا (^١).
وقد رُوي مَنْ حَدِيثُ عَلِيٍٍّّ عَنِ النََّّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ، خَرَّجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِي " مُسْنَدٌ عَلِيٍّ " (^٢).
ورُوي مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ، خَرَّجَهُ الطَّبَرَانِيُّ (^٣)، وَفِيهِ زِيَادَةُ فِي لَفْظِهِ، وَرُوِّينَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنِِ عَبَّاسٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ أَيْضًا.
وخَرَّجه الطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرَُهُ (^٤)
من حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ هِشَامِ الْكِِنَانِي، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النََّّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، عَنْ جِبْرِيلَ، عَنْ رَبٍِّّه تَعَالَى قَالَ:
«مَنْ أََهَانَِ لِي وَلِيًا، فَقَدْ بَارَزْنِي بِالْمُحَارَبَةِ، وَمَا تََرُدََّدتُ عَنْ شَيْءٍٍ أَنَا فَاعِلُهُ مَا تَرَدَّدْتُُ فِي قَبْضِِ نَفْسِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ، يُكْرَهُ الْمَوْتََ، وَأَكْرِهَ مَسَاءَتَهُ، وَلَابَُدًَّ لَهُ مِنْهُ، وَإِنَّّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَُرِيدُ بَابًا مِنَ الْعِبَادَةِ، فَأَكْفَهُ عَنْهُ لَا يَدْخُلُهُ عُجْبٌ، فَيَفْسِدَُهُ ذَلِكَ، وَمَا تَقَرََّّب إِلَيَّ عَبْدِي بِمِثْلِ أَدَاءًِ مَا افْتَرَضَتَُ عَلَيْهِ، وَلَاَ يُزَالُُ عَبْدِي يَتَنَفََّّل إِلَيَّ حَتَّى أَُحِبَّهُ، وَمَنْ أَحْبَبْتِهُ، كُنْتُ لَهُ سَمِعًَا وَبَصَرًَا وَيَدًًا وَمُؤَيَّدًٌا، دَعَانِي، فَأَجْبْتُهُ، وَسَأَلَنِي، فَأَعْطَيْتهُ، وَنَصَّحَ لِي فَنَصِحَتُُ لَهُ، وَإِنَّْ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَاَ يَُصُلْحُ إِيمَانُهُ إِلَّاَّ الْغِنَى، وَلَوْ أَفْقَرَتَُهُ، لِأَفْسَدَهُ ذَلِكَ، وَإِنَّْ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَاَ يَُصُلْحُ إِيمَانُهُ إِلَّاَّ الْفَقْرَ، وَإِنْ بَسَطَتُْ لَهُ، أَفْسَدَهُ ذَلِكَ، وَإِنَّْ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَا يَُصُلْحُ إِيمَانُهُ إِلَّا الصِّحَّةَ، وَلَوْ أَسْقَمْتْهُ، لِأَفْسَدَهُ ذَلِكَ، وَإِنَّْ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَا يَصْلُحُ إيمَانُهُ إِلَّا السَّقْمَ، وَلَوْ أَصْحَحَتْهُ، لِأَفْسَدَهُ ذَلِكَ، إِنِّْي أَدْبَرَ عَبَّادِي بِعِلْمِي بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ، إِنِّّي عَلِيمٌ خَبِيْرَ». وَالْخَشَنِيُّ وَصَدَقَةٌ ضَعِيفَانَ، وَهِشَامٌ لَا يَُعَرْفَ، وَسُئِلَ ابْنُُ مَعِينٍ عَنْ هِشَامٍ هَذَا: مَنْ هُوَ؟ قَالََ: لا أَحَدِ، يَعْنِي: أَنََّّه لا يَُعُتْبَرَ بِهِ. وَقَدْ خَرََّجُ
1 في " العلل " ٢/ ٣٩٩ عقيب (١٨٧٢).
2 انظر: فتح الباري لابن حجر ١١/ ٤١٥.
3 في " الكبير " (١٢٧١٩) من حديث عبد الله بن عباس، به. وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " ١٠/ ٢٧٠ عن عبد الله بن عباس، به.
4 أخرجه: ابن الجوزي في " العلل المتناهية " ١/ ٢٧ و٤٤ عن أنس بن مالك، به. وانظر: الإتحافات السنية في الأحاديث القُدسية (٩٣).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout