النََّّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «خُلِقَ ابْنُ آدَمَ عَلِىُّ سِتِّينَ وَثَلَاَثُ مِئَةَ مَفْصِلٍ، فَمَنْ ذَكَرَ اللَّه، وحَمِدَ الله،
وهلَّل الله، وسبَّح الله، وعَزل حَجْرًا عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ، أَوْ عَزْلِ شَوْكَةًً، أَوْ عَزَلَ عَظْمًٍا، أَوْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍٍ، أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍٍ عَدَدَِ تِلْكَ السِّتِّينَ وَالثَّلَاثِ مِئَةَ السَُّّلامِىِّ أَمْسَى مِنْ يَوْمِهِ وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ عَنِ النََّّارِ».
وخرَّج مسلم (^١) أيضًا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الأَسْوَدِ الدََّّيلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَال: «ِيُصُبِحُ عَلَى كُلِّ سُلامِى مَِنَ أَحَدِكُمْ صَدَقَةًٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةًٍ صَدَقَةًٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍُ صَدَقَةًٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍُ صَدَقَةًٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍُ صَدَقَةًٌ، وَأَمْرٌَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةًٌ، وَنَهْيٌٌ عَنِ الْمُِنكرِِ صَدَقَةًٌ، وَيُُجُزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنََّ الضَُّّحى».
وخرَّج الإِمام أَحْمَدُ (^٢)، وأَبُو دَاوُدَ (^٣) مَنْ حَدِيثِ بُِرَيْدَةَ، عَنِ النََّّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَال: «َفِي الإِنْسَانِ ثَلَاَثُ مِئَةَ وَسِتُّونََ مَفِْصِلًا، فعليه أنْ يَتَصِدََّّقَ عَن كلِّ مَفَصِلٍ مِنْهُ بِصَدَقَةِ»َ
قَالُوا: وَمََنَ يَُطِيقُ ذَلِكَ يَا نَبِيَّّ اللَّه؟ قَال: «النَُّّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ تََدَفْنَهَا، وَالشََّّيء تُنَحِّيه عن الطَّرِيقِ، فَإِنَّْ لَمْ تَجِدْ، فَرَكَعَتَا الضُّحَى تُجْزِئُُكَ»َ.
وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " (^٤) عن أَبِي مُوسَى، عَنِ النََّّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «َعَلِى كُلِّ مُسْلِمٌٍ صَدَقَةًٌ» قَالُوا: فَإِنَّْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالََ: «َفَيُعْمَلُُ بِيَدِهِ، فَيَنْفَعُ نَفْسََهُ وَيَتَصِدََّّقُ» قَالُوا: فَإِنَّْ لَمْ يَسْتَطِعْ، أَوْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ: «َيُِّعَيْنَُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفِ»ِ، قَالُوا: فَإِنَّْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ: «َفَلْيَأْمُرُ بِالْخَيْرِ أَوْ قَالَ: بِالْمَعْرُوفِ»ِ قَالُوا: فَإِنَّْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ: … «َفَلَيُْمِسَِكْ عَنِ الشَّرِّ، فإِنَّه له صدقة».
وَخَرَّج ابْنُ حِبَّانَ فِي " صَحِيحُهُ " (^٥) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النََّّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَال:
1 في " صحيحه ٢/ ١٥٨ (٧٢٠) (٨٤).
2 في " مسنده " ٥/ ٣٥٤ و٣٥٩، وهو حديث صحيح لغيره.
3 في سننه (٥٢٤٢).
4 صحيح البخاري ٣/ ١٤٣ (١٤٤٥) و٨/ ١٣ (٦٠٢٢)، وصحيح مسلم ٣/ ٨٣ (١٠٠٨) (٥٥).
5 الإحسان (٢٩٩)، وفي إسناده مقال؛ لأنَّه من رواية سماك، عن عكرمة وهي مضطربة، إلا إنَّ للحديث ما يقويه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout