اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَُ، وَمَنْ قَالَهَا كَاذِبًٌا حَقِّنَتُ مَالََهِ وَدَمََه، وَلَِقِيَ الله غدًا فَحَاسَبَهُ (^١)».
وقد استدلَّ بِهَذَا مَنْ يَرَى قَبُولََ تَوْبَةَِ الزِّنْدِيقِِ، وَهُوَ الْمُنَافِقُ إِذَا أَظْهَرَ الْعَوْدَُ إِلَى الْإِسْلَاَمِ، وَلَمْ يَرََ قَتَلَهُ بِمِجَرَِّّدِ ظُهُورِ نِفَاقُهُ، كَمَا كَانَ النََّّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعَامِِلُ الْمُنَافِقِينَ، وَيَُجُرِيهِمْ عَلَى أَحْكَامِ الْمُسْلِمِينَ فِي الظَّاهِرِ مَعَ عِلْمِهِ بِنِفَاقِ بَعْضِهِمْ فِي الْبَاطِنِ، وَهَذَا قَوْلُُ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ عَنْهُ، وَحَكَاهُ الْخَطَّابِيُُّّ عَنْ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ (^٢).
1 في (ص): «وفي غدًا فحاسبه».
2 انظر: شرح النووي لصحيح مسلم ٢/ ٥٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout