اعْتَمَدْتُ عَلَى نُسْخَةٍ مَكْتَبَةِ الْأَوْقَافِ الْعَامَّةِ فِي الْمُوَصِلِ، وَتَقَعُ تَحْتَ الرَّقْمِ (٦٢٨)، رَمزْت لهَا بِالْحَرْفِ (ص) وَهِيَ نُسْخَةٌ جَيِّدَةٌ قَلِيلَةُ السَّقْطِ، نَوْعُ خَطِّهَا نُسْخِي عَادِي، تَحْتَوِي عَلَىّ (٢٨٨) صفحة، فِي كُلِّ صَفْحَةَ (٢٩) سطرًا، وَفِي كُلِّ سَطْرٍ (٢١) كَلمَة تَقْرِيبًا، عَلَى حَوَاشِيهَا بَعْضُ التَّعْلِيقَاتِ وَالِاسْتِدْرَاكَاتِ، وَيَبْدُو أَنَّهَا قُرْءََتٌ عَلَى بَعْضِ الْعُلَمَاءِ، وَيُوجَدُ عَلَى طَرَةِ الْكِتَابِ بَعْضُ التَّمَلُّكَاتِ، نَذْكُرُهَا كَمَا كَتَبْتْ وَهِيَ: «َبِسْمُ اللَّهِ دَخَلَ هَذَا الْكِتَابَ مِلْكًًا بِالشِّرَاءِ الشَّرْعِيِّ بِمِلْكِ أَحْقَرَ الْعِبَادِ إِلَى رَبِّهِ، وَأَنَا الْفَقِيرُ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَمْدِ بْنِ سَيْفٍ الْعَتِيقِيُّ (^١) بغُرّة صَفَرِ سَنَةَ سَبْعَةٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِئْتَيْنِ وَأَلْفٌ مِنْ هِجْرَتِهِ - صلى الله عليه وسلم -».
«وقفه مَالِكه حَمدٌ (^٢) بن الْحَاج عَبْدُ الْعَزِيزِ الْعَتِيقِيُّ عَفِى اللَّهُ عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ وَلِأَبَوَيْهِ وَجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ»َ.
«فِي حَوْزَةِ الْفَقِيرِ إِلَى اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَمِينٍ الشِّنْقِيْطِيِّ (^٣) سنة (١٣٣٣)».
1 لم أقف على ترجمة لا له ولا لابنه، وقد وجدت في كتاب الأعلام ٢/ ٢٧٢ ترجمة لأحد العلماء وهو «ابن عتيق» يشترك معهما في هذه النسبة، ولعله من عائلتهما رحمهم الله جميعًا.
2 وهو ولد عبد العزيز الآنف الذكر، فيظهر أنَّه تملك الكتاب بعد وفاة والده، ثم وقفه رحم الله الجميع.
3 هو العالم الكبير محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي رحمه الله تعالى، مفسر مدرس من علماء شنقيط (موريتانيا)، ولد وتعلم بها، ثم استقر مدرسًا في المدينة المنورة ثم الرياض، وأخيرًا في الجامعة الإسلامية بالمدينة، له كتب منها: أضواء البيان في تفسير القرآن، ومنع جواز المجاز، ودفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب، وغيرها، توفي بمكة سنة (١٩٧٣ م). الأعلام ٦/ ٤٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout