غَرِيبٌ الْحَدِيثَ:
١ - الْإِرْفَاه. قَالَ فِي " النِّهَايَةُ ": هُوَ كَثْرَةُ التَّدَهُّنِ وَالتَّنَعُّمِ وَقِيلَ: التَّوَسُّعُ فِي
الْمَشْرِبِ وَالْمُطْعِمِ أَرَادَ تَرْكَ التَّنَعُّمِ وَالدِّعَةِ وَلِيِّنَ الْعَيْشَ لِأَنَّهُ مِنْ زِيِّ الْعَجَمِ وَأَرْبَابِ
الدُّنْيَا ".
قلت: والْحَدِيثُ يَرُدُّ ذَلِكَ التَّفْسِيرَ وَلِهَذَا قَالَ أَبُو الْحَسَنِ السُّنْدِيُّ فِي حَاشِيَتِهِ عَلَى
النَّسَائِيِّ: " وَتَفْسِيرُ الصَّحَابِيِّ يُغْنِي عَمَّا ذَكَرُوا، فَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُرَادِ ".
قلت: وَمِثلَهُ تَفْسِيرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ فِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ تَلْقَاهُ
عَنِ الصَّحَابِيِّ. وَاَللَّهُ أَعْلَم.
٢ - (التَّرجِل) هُوَ تَسْرِيحُ الشَّعْرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينَهُ.
٣ - (غِبا) بِكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيدُ الْبَاءِ: أَنْ يَفْعَلَ يَوْمًا وَيَتْرُكُ يَوْمًا وَالْمُرَادُ
كَرَاهَةُ الْمُدَاوَمَةُ عَلَيْهِ وَخُصُوصِيَّةِ الْفِعْلِ يَوْمًا وَالتَّرْكُ يَوْمًا غَيْرَ مُرَادً. قَالَهُ السُّنْدِيُّ
٤ - (شعث الرَّأْسِ) أَيْ مُتَفَرِّقُ الشَّعْرِ.
٥ - (مشْعَانِ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَسُكُونِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَعَيْنِ مُهْمَلَةٍ وَآخِرُهُ نُونَ مُشَدَّدَةً هُوَ
الْمُنْتَفِشُ الشَّعْرُ الثَّائِرُ الرَّأْسَ.
٦ - (يَمُدُّ نَاقَةً) أَيْ يَسْقِيهَا مَدِيدًا مِنْ الْمَاءِ.
قلت: هو حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ (٢ / ٣٣) طبع بُولاَقٍ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ وَزَادَ
فِي بَعْضِ النُّسَخِ: صَحِيحٌ وَالْحَاكِمُ فِي " الْمُسْتَدْرَكُ " (٢ / ٢٢٩) وَأَحْمَدُ (٥ / ١٨٤)
وقال الحاكم: " صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ " وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ وَهُوَ كَمَا قَالَا وَقَالَ
الْمُنْذِرِيُّ فِي " التَّرْغِيبُ " (٤ / ٦٣): ورَواه ابْنُ حِبَّانَ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout