مَنْ يَدَّعِي التَّحْقِيقَ، فَلَعَلَّهُ يَعُودُ فَيُقَلِّدُنِي فِي الرُّجُوعِ إلَى الصَّوَابِ، فَهَذَا أَوْلَى بِهِ مِنْ ذَاكَ التَّقْلِيدِ!
عَلَى أَنَّ الْحَدِيثَ لَا يَنْزِلُ بِذَلِكَ عَنْ مَرْتَبَةِ الْحَسَنِ لِمَا ذُكِرْتْ لَهُ مِنْ الطُّرُقِ هُنَاكَ، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى تَوْفِيقِهِ، وَأَسْأَلَهُ الْمَزِيدُ مِنْ فَضْلَِهُ.
وَهَذَا آخَرُ مَا يَسِرُّ اللَّهُ لِي كََتَْبِهِ فِي هَذِهِ الْمُقَدِّمَةِ لِهَذِهِ الطَّبْعَةِ الْجَدِيدَةِ، سَائِلًا الْمَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَنْفَعَ بِهَا أَكْثَرَ مِمَّا نَفَعَ بِسَابِقَاتِهَا، وَأَنْ يَكْفِينَا شَرَّ الْفِتَنِ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطْنَ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبً.
"وَسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ".
عمّان/الجُمعةُ ٣ رَبِيعُ الآخَرِ سَنَةً ١٤١٢ هـ
وكتَب
مُحَمَدُ نَاصِرِ الدِّينِ الأَلْبَانِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout