هُدْبَةًَ أَيْضًا فِي آخَرِيْنَ قَالُوا: ثنا الْقَاسِمُُ بِهِ -لمْ يَذْكُرُوا الْجَرَيْرِيَّ- وَقَالَ الْبَزَّارُ عَقِبُ الْحَدِيثَ:
"لا نعلمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّاَّّ الْقَاسِمُ، وَهُوَ بَصْرِيٌّ مَشْهُورٌٌ، وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ شَهْرُ بْنِ حَوْشَبٍٍ، وَزَادََ فِيهِ عَلَى أََبِي نَضْرَةَ".
٥- آخِر الْحَدِيثُ (١٣٢):
(فائدة): وأمّا ما رُوِي عَنْ عَائِشَةََ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا؛ أَنَّّهَا أَسْقَطْتُ مِنْ النَّبِيِّّ - صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم - سِقِطًا فَسَمَّّاهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَكُنَّاهَا بِهِ، فَهُوَ بَاطِلٌٌ سَنَدًٌا وَمَتْنًَا، وَبَيَانُهُ فِي الْمُجْلِدِِ التَّاسِعَِ مِنْ "الضَّعِيفَةِِ" رقم (٤١٣٧) .
٦- آخر الْحَدِيثُ (١٧٦) قبل السَّطرِينِ الأََخِيْرِينِ:
وَأََخَرَجَهُ الْبَيْهَقِيُُّّ فِي "السُّنَنِ الْكُبْرِىُّ" (٧/٢٨٢) من طَرِيقَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أََْيَضًا بِالْوَجْهَيْنِ الْمُتَقَدِّمِينَ، لَكِنَّّهُ لَمْ يَذْكُرْ الرََّّجلَ بَيْنَ الزُّهْرِيِّّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، ثُمَّ رَوَاهُ هُوَ وَالْبَزُّارُُ (٣/٣٤٢-٣٤٣) من طرِيق زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّّاقِ: ثنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أََبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًًا بِهِ.
قُلت: وَهَذَا إِِسْنَادٌٌ صَحِيحٌٌ أََيُضًا.
٧- آخر الْحَدِيثُ (٢٣٠):
ثمَّ وجدتُ ما يُؤَيِّدُُ هَذِهِ التَّرْجَمَةََ مِنْ قَوْلِِ رَاوِي الْحَدِيثِ نَفْسَهُ؛ أََبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، كَمَا يُؤْكِّّدُ أََنّ النَّهْيُ فِيهِ: "لا تَعَدِّ" لاَ يَعْنِي الرُّكُوعَ دُونَ الصَّفِِّّ، وَالْمَشْيُ إِِليه، وَلاَ يَشْمَلُُ الِاعْتِدَادََ بِالرَّكْعَةِِ؛ فَقَدْ رَوِىَ عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ فِي "حَدِيثِهِ" (١/١٧/١): حدّثنا إِسمَاعِيلُُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌٌ، عَنِ الْقَاسِمِِ بْنِ رَبِيعَةََ، عَنْ أََبِي بَكْرَةََ -رَجُل كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌُ- أَنَّّهُ كَانََ يَخْرُجُُ مِنْ بَيْتِِهُ فَيَجِدُُ النَّاسَُ قَدْ رَكَعُوا، فَيَرْكَعُُ مَعَهُمْ، ثُمَّ يُدْرِجُُ رَاكِعًٌا حَتَّّى يَدْخُلََ فِي الصَّفَِّ، ثمَّ يَعْتَدُُّ بِهَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout