الثَّالِثُِ - وَاسْمُهُ (قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، وَلَيْسَ رِجَالٌ الْبُخَارِيُّ):
لم يُوثِّقُهُ مُسْلِمٌ، وَإِِنَّمَا ذَكَرَهُ فِي الشَّوَاهِدِِ!! هَكَذَا فَلْيَكُنْ الِاجْتِهَادُُ وَالتَّحْقِيقُُ يَا مُحَقَّقًَ "الرَّبَاطِ"!
وأَمِّّا تَحَذَلِقُهُ فِي مَوْقِفِِهُ مِنْ تَوْثِيقِِ الْحَافِظِ فَهُوَ أََعَجِبُ، فَقَدْ قَالَ:
"لا قِيمَةَُ لأََْحُكَامِِ ابْنُ حَجَرٍ إِِنْ لَمْ تَسْتَنِدْ إِِلَى دَلِيلٍ وَاضِحٍٍ.." يَعْنِى عِنْدَ غَيْرِ الْعَالِمِ! وَأََمَا هُوَ فَلَحُكْمُِهُ بِالْجَهَالَةِِ قِيمَةٌُ -وَأََيَةُ قِيمَةً- وَلَوْ لَمْ يَسْتَنِدْ إِِلَى دَلِيلٍ! نَعُوذٌُ بِاَللَّهِ مِنْ زَمَانٍ يَتَكَلَّمُُ فِيهِ (الرَّوِيبِضَةُُ) !
ونَحْوُ ذَلِكَ سَائِرٌُ أََجُوبَتُِهُ وَرُدُودَِهِ (عظِمٌ بِدُونِِ لَحْمٍَ) ! وَالْكَلَاَمُُ فِي ذَلِكَ يُطُوِّلُُ، وَالْمَجَالُُ وَالْوَقْتُُ أََضِيقُ وَأََعِزَُّ مَنْ تَتَبَعَهَا، فَأَخْتَمَهَا بِمُوْقِفِِهُ تَجَاهُ قَوْلُ ابْنِ سَعْدٍٍ فِي (عْطِيَّةَ): "كانَ مَعْرُوفًا"، فإِِنّه قال:
"ليس هذا بتَوْثِيقٍ، وَإِنَّّمَا هُوَ ضِدٌّ مَجْهُولًٍ، وَلَاَ عَلَاقَةََ لَهُ بِمَجْهُولِِ الْحَالِِ الَّّتِي ذَكَرْتُهَا فِيهِ"!
نقول له: أََينَ الدَّلِيْلَُ؟! هُوَ يُطَالِبُُ أََمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِِ بِالدَّلِيلِِ عَلَى التَّوْثِيقِِ، أََفَلاَ يَحَقُُّّ لَنَا أََنَ نُطَالِبََهُ بِالدَّلِيلِِ عَلَى مَا يَقُولُُ، وَهُوَ نَفْسٌُهُ فِي هَذَا الْعِلْمِِ مَجْهُولٌ؟!
إِِلاّ أَنني أَرى أنَّ قَوْلَه: "كانَ مَعْرُوفًا" مُطْلَقًٌ، وَالْمَطَقُُ يَنْصَرِفُُ إِِلَى الْكَمَالِِ كَمَا يَقُولُُ الْعُلَمَاءَُ، فَهُوَ كَمَا قَالََ: "ضد مَجْهُول"، وَلَكِنْ خَفِيََ عَلَيْهِ أَنَّّهُ حَجّّةًٌ عَلَيْهِ، لِأَنَّّهُ كَمَا يُفْهَمُُ مِنْ هَذَا اللَّفْظِِ "مَجْهُولِ" الإِِطَلَاقِ وَالشُّمُولِ، فَهُوَ يَشْمَلُُ مَجْهُولََ الْعَيْنَِ وَمَجْهُولًَ الْحَالِِ، فَكَذَلِكَ ضِدُّهُ "مَعْرُوفٌ"؛ يَشْمَلُُ مَعْرُوفًَ الْعَيْنِ وَمَعْرُوفٌَ الْحَالِِ، فَسَقَطََ مَا زَعَمَ وَقَالَ!
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout