بِذَلِكَ شَرَّ
تَدْلِيسَهُ. وَابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ اسْمَهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ النَّوْفَلِيُّ الْمَكِّيُّ.
وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ الْقَاسِمِ، يَرْوِيهِ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم:
" إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِالْأَمِيرِ خَيْرًا جُعَلَ لَهُ وَزِيْرٌ صِدْقَ، إِنْ نَسِيَ ذَكَرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ
وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ جُعَلَ لَهُ وَزِيْرٌ سُوءً، إِنْ نَسِيَ لَمْ يَذْكُرْهُ، وَإِنْ ذَكِرَ لِمَ
يَعِنْهُ ".
أَخْرَجْهُ أَبُو دَاوُدَ (٢٩٣٢) وابن حِبَّانَ فِي " صَحِيحُهُ " (١٥٥١ - موارِد) مِنْ طَرِيقَيْنَ
عَنِ الْوَلِيدِ بِهِ. وَرِجَالُهُ ثِقَاتُ رِجَالِ الشَّيْخَيْنِ غَيْرُ أَنَّ زُهَيْرَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَهُوَ أَبُو الْمُنْذِرِ
الْخُرَاسَانِيُّ ضَعِيفٌ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ.
قَالَ الْحَافِظُ: " رِوَايَةُ أَهْلِ الشَّامِ عَنْهُ غَيْرُ مُسْتَقِيمَةٍ، فَضَعَّفَ بِسَبَبِهَا.
قَالَ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَحْمَدَ: كَأَنَّ زُهَيْرَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الشَّامِيُّونَ آخَرَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: حَدَّثَ بِالشَّامِ مِنْ حِفْظِهِ فَكَثُرَ غَلَطَهُ ".
قلت: لكنه فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَدْ حَفِظَ أَوْ كَادٍ، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ فِيهِ عَنْ مَعْنَى حَدِيثِ
بَقِيَّةَ. وَاَللَّهُ أَعْلَم.
أخرجهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي " الطَّبَقَاتُ " (١ / ١٩٢ - طبع بَيْرُوت): أَخْبَرَنَا وَكِيعَ
ابْنُ الْجَرَّاحِ: أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ:
قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَهُ.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ مُرْسَلٌ.
وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي " الْمُعْجَمُ " (ق ١٠٦ / ٢) قال: أَنْبَأَنَا
إِبْرَاهِيمُ أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ بِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout