قَالَ بِيَدِهِ - كَمَا آخُذُ أَنَا بِصَنْفَةِ ثَوْبِك هَذَا فَلَا يَتَنَاهَى - أَوْ قَالَ: فَلَا يَنْتَهِي - حَتَّى
يَدْخُلَهُ اللَّهُ وَإِيَّاهُ الْجَنَّةُ ".
أخرجهُ مُسلم (٨ / ٤١) وَأَحْمَدُ (٢ / ٤٨٨، ٥١٠) مَنْ طَرِيقَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيِّ عَنْ
أَبِي السَّلِيلِ عَنْ أَبِي حَسَّانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّهُ قَدْ مَاتَ لِي ابْنَانِ فَمَا أَنْتَ
مُحَدِّثِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثِ تُطَيَّبَ بِهِ أَنْفُسْنَا عَنْ مَوْتَانَا؟ قَالَ:
قَال: نعم، فَذَكَرَهُ.
أورده هكَذَا السُّيُوطِيُّ فِي " الْجَامِعُ الصَّغِيرِ " بِرِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ ابْنَ
شَرِيكَ، وَإِنَّمَا أَصْلُ الْحَدِيثَ عَنْهُ هَكَذَا: " قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرِ مَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ، إِذْ جَاءَهُ أُنَاسٌ فَقَالُوَا:
مِنْ أَحَبُّ عِبَّادَ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ أَحْسَنُهُمْ خَلُقًا ".
هكذَا أَوْرَدُهُ الْمُنْذِرِيُّ (٣ / ٢٥٩) والهَيْثُمِيُّ (٨ / ٢٤) بِرِوَايَةُ الطَّبَرَانِيُّ وَقَالَاَ:
" وَرُوَاتُهُ مُحْتَجٌّ بِهِمْ فِي (الصَّحِيحِ) ". وَاللَّفْظُ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا وَزَادَ:
" وَابْنُ حِبَّانَ فِي " صَحِيحُهُ " وَفِي رِوَايَةٍ لِابْنِ حِبَّانَ بِنَحْوِهِ إلَّا أَنَّهُ قَالَ:
" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا خَيْرَ مَا أُعْطِيَ الْإِنْسَانَ؟ قَالَ: خَلْقَ حَسَنٌ ".
ورَوَاه الْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ بِنَحْوِ هَذِهِ وَقَالَ الْحَاكِمُ:
" صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا وَلَمْ يُخْرِجَاهُ لِأَنَّ أُسَامَةَ لَيْسَ لَهُ سِوَى رَاوٍ وَاحِدٍ ".
كذا قَال، وَلَيْسَ بِصَوَابٍ فَقَدْ رُوِىَ عَنْهُ زِيَادُ بْنُ عَلاقَةَ وَابْنُ الْأَقْمَرِ وَغَيْرِهِمَا ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout