لِلثُّبُوتِ
فَلْيُتَأَمَّلْ.
قُلْت: وَالْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ إسْنَادُهُ ضَعِيفًا فَإِنَّهُ لَا يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِهِ وَعَدَمِ ثُبُوتِهِ فِي
نَفْسِهِ لِاحْتِمَالِ أَنَّ لَهُ إسْنَادًا حَسَنًا أَوْ صَحِيحًا أَوْ أَنَّ لَهُ شَوَاهِدَ يَدُلُّ مَجْمُوعَهَا عَلَى ثُبُوتِهِ
وَالْوَاقِعِ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ كَذَلِكَ فَإِنَّ لَهُ شَوَاهِدٌ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ لَهُ أَصْلًا فَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثَ
ابْنِ عُمَرَ عِنْدَ الضَّيَاءِ الْمَقْدِسِيِّ فِي " الْأَحَادِيثِ الْمُخْتَارَةِ " وَمِنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي
وَقَّاصٍ عِنْدَ الْحَاكِمِ (٤ / ٣٢٦ - ٣٢٧) وَصَحَّحَهُ وَوَافَقَهُ الذَّهْبِيُّ.
إِنَّمَا هُمْ أَوْلَاَدُ الْمُشْرِكِينَ! فَقَالَ: أَلاَ إِنَّ خِيَارَكُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ، ثُمَّ قَالَ: أَلَاَ
لا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً، أَلاَ لَاَ تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً، قَالَ: كُلُّ نَسَمَةٍ تُوَلَّدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَهْبَ
عَنَهَا لِسَانَهَا فَأَبَوَاهَا يَهَوِّدَانِهَا وَيُنْصِرَانِهَا ".
أخرجهُ أَحْمَدُ (٣ / ٤٣٥) والدَّارمِيُّ (٢ / ٢٢٣) والحَاكم (٢ / ١٢٣) والبيهقِيُّ
(٩ / ٧٧) مَنْ طَرِيقِ يُونُسُ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سُرَيْعٍ قَالَ:
" أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَزَوْتُ مَعَهُ فَأَصَبْتُ ظَهْرَ أَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ
حَتَّى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout