وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا فِي " كِتَابُ التَّفْسِيرِ " مَنْ " سُنَنَهُ الْكُبْرَىُّ " كَمَا فِي " تَفْسِيرَ
ابْنُ كَثِيرٍ " (٤ / ٥٧٣) وَحَسَنَهُ الْحَافِظُ فِي " الْفَتْحُ " (٨ / ٢٠٦) .
(فائدة) فِي الْحَدِيثِ دَلَاَلَةُ عَلَى جَوَازِ الْإِشَارَةِ بِالْيَدِ إلَى الْقَمَرِ خِلَافًا لِمَا نُقِلَ عَنْ
بَعْضِ الْمَشَايِخِ مِنْ كَرَاهَةِ ذَلِكَ، وَالْحَدِيثُ يَرُدُ عَلَيْهِ.
مَعَنَا زَادًا، فَقُلْتُ: " يَا أَخِي اذْهَبْ فَأَتَنَا بِزَادَ مِنْ عِنْدِ أَمْنَا، فَانْطَلَقَ أَخِي وَمَكَثَتَ
عِنْدَ الْبَهْمِ، فَأَقْبَلَ طَائِرَانِ أَبْيَضَانَ كَأَنَّهُمَا نِسْرَانِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَهُوَ هُوَ؟
قَالا الآخَرِ: نَعَمْ، فَأَقْبَلَا يَبْتَدِرَانِي فَأَخْذَانِي فَبُطْحَانِي لِلْقَفَا فَشَقًّا بَطْنِي، ثُمَ
اسْتَخْرَجَا قَلْبِي فَشَقَاهُ فَأَخْرَجَا مِنْهُ عَلْقَتَيْنِ سَوْدَاوَيْنَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: ائْتِنِي
بِمَاءً ثَلْجٍ، فَغَسَلَ بِهِ جَوْفِي، ثُمَّ قَالَ: ائْتِنِي بِمَاءٍ بَرْدٍ، فَغَسَلَ بِهِ قَلْبِي، ثُمَّ قَالَ:
ائْتِنِي بِالسَّكِينَةِ، فَذَرَهُ فِي قَلْبِي، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصِحَابِهِ: حَصَّهُ، فَحَاصَّهُ وَخَتَمَ
عَلَيْهِ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اجْعَلْهُ فِي كِفَّةٍ، وَاجْعَلْ أَلْفًا مِنْ
أَمَتِهُ فِي كِفَّةٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: فَإِذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْأَلْفِ
فَوقِيَ أَشْفَقُ أَنْ يُخُرَّ عَلَيَّ بَعْضُهُمْ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أَمَتَهُ وَزَنَتْ بِهِ لِمَالٍ بِهِمْ، ثُمَّ انْطَلَقَا
وَتُرْكَانِيٌّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: وَفَرَّقْتُ فَرْقًا شَدِيدًا ثُمَّ انْطَلَقَتْ إِلَى
أُمِّي فَأَخْبَرْتُهَا، بِاَلَّذِي لَقِيتَ، فَأَشْفَقْتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ الْتَبَسَ بِي، فَقَالَتْ: أُعِيذُكُ بِاَللَّهِ
،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout