أَسْلَمَ عَمَلًا أَوْ يُفَارِقُ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ".
أخرجه النَّسائِيُّ (١ / ٣٥٨) مَنْ طَرِيقَ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ:
" قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِهِنَّ - لِأَصَابِعِ يَدَيْهِ - أَلا آتِيكَ
وَلاَ آتِي دِينَكَ، وَإِنِّي كُنْتُ امْرَءًا لَاَ أَعْقِلُ شَيْئًا أَلَا مَا عَلَّمْنِي اللَّهُ وَرَسُولَهُ،
وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا بَعَثَكَ رَبُّكَ إِلَيْنَا؟ قَالَ: بِالإِسْلَاَمِ، قَالَ:
قُلت: وَمَا آيَاتُ الْإِسْلَاَمِ؟ قَالَ: أَنْ تَقُولَ: أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَتَخَلِيْت، وَتُقِيمُ الصَّلَاةِ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، كُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمٍ حَرَامٍ ... ".
وهذا إِسنادُ حَسَن، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ (٤ / ٦٠٠) ووَافقه الذَّهبِيُّ.
أخرجهُ أَحْمَدُ (٥ / ٢٥٦ - ٢٥٧): حَدثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا حُرِيزٌ حَدَّثَنَا سُلَيْمُ
ابْنُ عَامِرٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ:
" إِنَّ فَتَى شَابَا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي
بِالزِّنَا، فَأَقْبَلَ الْقَوْمَ عَلَيْهِ فَزَجَرُوهُ وَقَالُوا: مَهُ مَه! فَقَالَ: ادْنُهُ، فَدَنَا مِنْهُ
قَرِيبًا قَالَ: فَجَلْسَ، قَالَ: أَتَحَبُّهُ لِأُمِّك؟ قَالَ: لاَ وَاَللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ، قَالَ
: وَلاَ النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ، قَالَ: أَفَتَحِبُّهُ لِابْنَتِكِ؟ قَالَ: لاَ وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ
اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ، قَالَ: وَلاَ النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ، قَالَ: أَفَتَحِبُّهُ لَأُخْتِكَ
؟ قَالَ: لاَ وَاَللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ، قَالَ: وَلاَ النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ قَالَ:
أَفْتَحِبُّهُ لِعَمَّتُكَ. قَالَ: لاَ وَاَللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ، قَالَ: وَلاَ النَّاسُ يُحِبُّونَهُ
لِعَمَّاتِهُمْ، قَالَ: أَفَتَحِبُهُ لِخَالَتِكِ؟ قَالَ: لاَ وَاَللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ، قَالَ:
ولاَ النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالَاَتِهِمْ، قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout