نَعَمْ تَرْجَمُهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فَقَالَ (٤ / ٢ / ١٩٠):
" يَحَيَى بْنُ مَالِك، أَبُو أَيُّوبَ الأَزْدِيُّ الْعَتَكِيُّ الْبَصْرِيُّ الْمَرَاغِي، قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ.
روِى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ،
وَجُوَيْرِيَةَ. مَاتَ فِي وِلَايَةِ الْحَجَّاجِ.
روِى عَنْهُ قَتَادَةَ، وَأَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، وَأَبُو الْوَاصِلِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ وَاصِلٍ ".
وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ جُرْحًا وَلَاَ تَعْدِيلا.
وَأَوْرَدَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتُ " (١ / ٢٥٦) وقَال:
" مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، يَرْوِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، رَوِىَ عَنْهُ قَتَادَةَ، مَاتَ أَبُو أَيُّوبَ فِي
وِلَايَةِ الْحَجَّاجِ ".
قلت: فَمَثلَهُ حَسَنُ الْحَدِيثِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى لِتَابِعِيَّتِهِ، وَرِوَايَةُ جَمَاعَةٍ مِنَ الثِّقَاتِ
عَنْهِ، مَعَ تَصْحِيحِ الْحَاكِمِ وَالذَّهَبِيِّ لِحَدِيثِهِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
وَخَالَفَهُ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَقَالَ: عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ بِهِ.
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٥ / ١٠) وَكَذَا الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْمُعْجَمُ الصَّغِيرُ " (ص ٧٠) وقَال:
" لمَ يَرَوْهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّاَّ الْحَكْمُ ".
قلت: وَهُو ضَعِيفٌ كَمَا قَالَ الْهَيْثَمِيُّ (٢ / ١٧٧)، وَأَشَارَ الْمُنْذِرِيُّ فِي " التَّرْغِيبُ "
(١ / ٢٥٥) إلى تَضْعِيفُ الْحَدِيثِ وَعَزَاهُ لِلطَّبَرَانِيِّ وَالْأَصْبَهَانِيُّ. وَفَاتَهُ هُوَ
وَالْهَيْثَمِيُّ أَنَّهُ فِي " الْمُسْنَدُ "، بَلْ وَفِي " السُّنَنِ " وَ" الْمُسْتَدْرَكُ " مِصْدَاقًا لِلْقَوْلِ
الْمَشْهُورِ: " كَمْ تَرَكَ الْأَوَّلِ لِلْآخَرِ ".
(تنبِيه) لفظ الحكمِ:
" ... فَإِنَّ الرَّجُلُ لَيَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَتَأَخَّرُ عَنْ الْجُمُعَةِ، فَيُؤَخَّرُ عَنْ الْجَنَّةِ،
وَإِنَّهُ لَمَنْ أَهْلَهَا ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout