لَكِنْ لَهُ شَوَاهِدُ؛ مِنْهَا: عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ مَرْفُوعًٌا مِثْلَهُ.
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي "الْمُسْنَدِ" (٦/٤٠١)، والطبرانِي فِي "الْمُعْجَمِ الْكَبِيرُ" (١٩/٤٣٠/١٠٤٤)، وفي "الأوسِط " (٩/١٣٤/٩٣٣٧) من طَرِيقَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهُصَلَىِّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ... فَذَكَرَهَ.
وَلَهُ شَاهِدَانُ آخَرَانِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ؛ وَهُمَا مُخْرَجَانِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ بِرَقْمٍ (٢٤٥) .
(تنبيه): وقع فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ لَفْظ: "ثَلَاثَةً" فِي أَوَّلِهِ، وَهِيَ مُنْكِرَةٌ أَوْ شَاذَّةٌ؛ لِمَّا عَرَفْتُ مِنْ حَالِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ.
وَوَقَعَ فِي "مُسْنَدِ أَحْمَدَ": "ثلاثًا "؛ عَلى النَّصْبِ، وَهِيَ أَنْكَرُ؛ لِأَنَّهُ لَا أَصْلَ لَهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمُشَارِ إِلَيْهَا آنِفًَا.
وَقَدْ تَوَهَّمَ السُّيُوطِيُّ أَنَّ اللَّفْظَ الْأَوَّلَ مِنْ صُلْبِ الْحَدِيثِ، فَذَكَرَهُ تَحْتَ (حَرَفِ الثَّاءِ): "ثلاثُ إِنْ كَانَ ... "! وَقَدْ نَبَّهْتُ عَلَى ذَلِكَ فِي التَّعْلِيقِ عَلَيْهِ.
هَذَا آخَرُ مَا حَقَّقَهُ الشَّيْخُ مِنْ هَذِهِ "السّلسِلَةِ" الْمُبَارَكَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَكَانَ ذَلِكَ أَوَاخِرَ شَهْرٍ جُمَادَى الْأُولَى عَامٌّ ١٤٢٠، نسأَل الله أَنْ يَجْعَلَهُ عِلْمًَا نَافِعًَا يَجْرَى لَهُ أَجْرُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبَ.
اللَّهِمّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمَ. *
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout