أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَنْ سُئِلَ عَنِ الرِّقَابِ أَيُّهَا أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: "أَغَلَاهَا ثَمَنًَا، وَأَنْفُسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا".
فَجَعَلَهُ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ، وَهُوَ شَاذٍّ.
وَلِحَدِيثِ التَّرْجَمَةِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ فِي حَدِيثِهِ الطَّوِيلِ، وَإِسْنَادِهُ ضَعِيفٌ؛ كَمَا هُوَ مُبَيَّنٌ فِي "الضَّعِيفَةِ" تَحْتَ الرَّقْمِ (٦٠٩) .
وله شاهد آخَرُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ.
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٢/٣٨٨) بسنَد رِجَاله كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ مِنْ رِجَالِ الشَّيْخَيْنِ؛ غَيْرُ خَلِيفَةَ بْنِ غَالِبٍ اللَّيْثِيِّ، وَهُوَ صَدُوقٌ؛ كَمَا قَالَ الْحَافِظُ فِي "التَّقْرِيبِ "، فَالإِسْنَادُ جَيْدٌ. *
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ (٧٧٠)، وأَحْمِد (٢/١٦٤و١٩٠) مَن طَرِيقَ وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ وَسُفْيَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهُصَلَىِّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ... فَذَكَرَهُ.
وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٣٤١٩)، ومُسلم (٣/١٦٥) مَن طَرِيقَيْنَ آخَرِيْنَ عَنْ مِسْعَرٍ وَحْدَهُ بِنَحْوِهِ؛ غَيْرَ أَنَّ مُسْلِمًًا لَمْ يَسُقْ لَفْظَهُ.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ:
"حَدِيث حَسَنٌ صَحِيحٌ "!
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout