فَمِثْلُهُ يَسْتَشْهِدُ بِهِ، وَيُحْسُنُ حَدِيثُهُ فِي الشَّوَاهِدِ عَلَى الْأَقَلَّ، وَاَللَّهُ أَعْلَم.
(تنْبِيه): ابْن أَبِي حَكِيمٍ؛ هَكَذَا وَقَعَ فِي "الْمُسْتَدْرَكِ " فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَآخَرُ بَعْدَهُ! وَوَقَعَ فِي "الْجَرْحِ " وَ"الثِّقَاتِ ": (ابن أَبِي حَكِيْمَةَ)، وَلَعَلَّهُ الصَّوَابُ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. *
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٢٥١٨)، ومسلم (١/٦٢)، وأَبُو عَوَانَةَ (١/٦٢)، وابن حِبَّان (١/١٨٣/١٥٢و٧/٥٨/٤٥٧٧)، والنسائي في "السنن الكبرىُّ" (٣/١٧٢/٤٨٩٤و٤٨٩٥)، وابن ماجه (٢/١٩)، وأَحَمَد (٥/١٥٠و١٧١) كلهُم مِن طَرِيقِ هِشَامِ ابْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُرَاوحٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
سَأَلْتُ النَّبَيْصَلِىُّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَيْ الْعَمَلُ أَفْضَلُ؟ قَالَ:
"إِيمَانُ بِاَللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ".
قلت: فَأَيُّ الرِّقَابُ أَفْضَلُ؟ قَالَ:
"أغِلاها ثَمَنًَا، وَأَنْفُسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا".
قلت: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ:
"تعَين ضَائِعًا، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ ".
قال: فإِن لمَّ أَفْعَلُ؟ قَالَ:
"تَدَع النَّاسُ مِنَ الشَّرِّ؛ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدِّقُ بها عَلى نَفْسِكَ ".
وَخَالَفَ مَالِك فِي "الْمُوَطَّأِ" (٣/٧- ٨) فقَال: عن هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبَيْصَلِىِّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout