وَعَدَدٌ "ثَلَاثٍ " لَا مَفْهُومَ لَهُ؛ لِلْأَحَادِيثِ الْمُشَارِ إلَيْهَا؛ فَرَاجِعْهَا إنْ شِئْت فِي "صَحِيحِ التَّرْغِيبِ " (٣/ كِتَابُ الْعِلْمِ) .
(تنبِيه): سَقَطَت الْخَصْلَةُ الرَّابِعَةُ مِنْ رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ، وَهِيَ ثَابِتَةٌ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا.
كَمَا أَنَّهُ تَحَرَّفَتْ كَلِمَةً: "للأُمْوَاتِ " فِي "الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ" إِلَى: "للأحْيَاءِ"!! وَهُوَ خَطَأٌ مُفْسِدٌ لِلْمَعْنَى كَمَا لَا يَخْفَى، وَلَعَلَّهُ خَطَأً مُطْبِعِي، فَاقْتَضَى التَّنْبِيهَ. *
مِنْ تَوَاضُعَهُصَلَى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِرَبِّهِ: سُجُودُهُ فِي مَاءٍ وَطِينَ
أَخْرَجهُ مُسْلِمٌ (٣/١٧٣)، والبيهقِي (٤/٣٠٩) من طَرِيقِ بُسْرِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: ... فَذَكَرَهُ؛ قَالَ:
فَمُطْرْنَا لَيْلَةُ ثَلَاَثٍ وَعِشْرِينَ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَانْصَرَفَ؛ وَانَ أَثَرَ الْمَاءِ وَالطِّينِ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهُ. *
أَخْرَجهُ مُسْلِمٌ (٣/١٧١)؛ والدارميُّ (٢/٢٨)، والنسائِي فِي "السننِ الْكُبَرِىُّ" (٢/٢٧٠/٣٣٩٢)، وابن حبان (٥/٢٧٢/٣٦٧٠)، والبيهقِي (٤/٣٠٨) من طَرِيق أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: ... فَذَكَرَه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout