وَ٣١٤و٣٥٨و٣٦٢و٣٩١و٣٩٥و٣٩٦و٣٩٩)، وبعُض هَذه الطُّرقُ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًَا، وَهِيَ مُخْرَّجَةٌ فِي "صَحِيحِ أَبِي دَاوُد" (٨٤٨٠- ٨٤٨٢) .
قلت: في هَذَا الْحَدِيثُ أَدَبُ رَفِيعٍ، أَخَلَّ بِهِ جَمَاهِيرُ الأَزْوَاجِ- إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ-؛ فَهُمْ يُبَاغِتُونَ زَوْجَاتَهُمْ إِذَا رَجَعُوا مِنْ سَفَرِهِمْ لَيْلًَا، دُونَ أَيِّ إخْبَارٌ سَابِقٍ، فَعَلَيْهِمْ أَنْ يَتَأَدَّبُوا بِهَذَا الْأَدَبِ الرَّفِيعِ؛ بِأَنْ يُخْبِرُوا زَوْجَاتَهُمْ بِمَجِيئِهِمْ لَيْلًا بَعْدَ الْعِشَاءِ بِوَاسِطَةِ مَا؛ كَشَخْصٍ يُسْبِقُهُمْ إِلَى الْبَلَدِ، أَوْ بِالْهَاتِفِ، وَاَللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقُ. *
التَّفْرِيقُ فِي الطَّاعَةِ بَيْنَ أُمُورِ الدِّينِ وَأُمُورُ الدُّنْيَا الْمُحَضَةَ
أَخْرَجْهُ أَحْمَدُ (٣/١٥٢) من طَرِيقُ حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَصْوَاتًِا، فَقَالَ: "ما هَذَا؟ "، قَالُوا: يَلْقِحُونَ النَّخْلُ، فَقَالَ: "لَوْ تَرَكُوهُ فَلَمْ يَلْقِحُوهُ لِصُلْحٍ "، فَتَرَكُوهُ فَلَمْ يَلْقَحُوهُ، فَخَرَجَ شَيْصًَا، فَقَالَ النَّبَيْصَلِىُّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"ما لكم؟ "، قَالوا: تَرَكُوهُ لَمَّا قُلْت، فَقَالَ النَّبَيْصَلِىُّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ... فَذَكَرَهُ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (٧/٩٥)، وابن مَاجه (٢٤٧١)، وابن حِبَّانَ (١/١١٢/٢٢) من طُرق أُخْرِى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ. وَعَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ بِهِ. وَلَفْظُ مُسْلِمٍ-
"أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمَ ".
وله شَاهِدَانُ؛ أَحَدُهُمَا: عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَابْنُ حِبَّانَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout