لِاتِّحَادِ شَيْخِهِمَا، لَكِنْ ضِرَارَ بْنُ صَرْدٍ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ، بَلْ هُوَ مَتْرُوكٌ مُتَّهَمٌ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
وَعَلَى كُلِّ حَالٍ؛ فَقَدْ قَرَّرْت نَقْلَ الْحَدِيثِ إلَى هَذِهِ "السّلسِلَةِ الصَّحِيحَةِ" لِشَوَاهِدِهِ الْكَثِيرَةِ.
فَالْجُمْلَةُ الْأُولَى فِي ذِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ؛ لَهَا شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ، مِنْهَا حَدِيثٌ عَلِيٍّ:
" الْمَدِينَةُ حَرُمَ.. " وَفِيهِ:
"وذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةً، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًٍا؛ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًٌا وَلَاَ عَدْلًَا".
رواه الشَّيْخَانُ وَغَيْرُهُمَا، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي "الْإِرْوَاءِ " (١٠٥٨) .
وجُملة الْغَدْرُ؛ جَاءَتْ بِنَصِّهَا عَنْ جَمْعٍ مِنْ الصَّحَابَةِ، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِيمَا تَقَدَّمَ بِرَقِّمٍ (١٦٩٠) . *
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ (٤٣٠١) من طَرِيقُ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ مَرْفُوعًًا بِهِ.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؛ مِنْ أَجْلِ عَطِيَّةَ- وَهُوَ الْعَوْفِيُّ- فَإِنَّهُ ضَعِيفٌ وَمُدَلِسَ.
لَكِنِّ لِلْحَدِيثِ شَوَاهِدُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ صَحِيحٌ، قَدْ أَخْرَجَ الْكَثِيرُ الطِّيِّبَ مِنْهَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي "السَّنَةِ"؛ فَانْظُرْ الْأَحَادِيثَ (٧١٨ و٩ ٧١ و٧٢٣- بتَحَقِيقِي) . *
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout