وَرَبِيعَةُ بْنُ لَقِيطٍ وَثَقَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْعَجْلِيُّ، وَرُوَىَ عَنْهُ جَمَاعَةً.
فَالسَّنَدُ جَيِّدٌ- إنْ شَاءَ اللَّهُ-.
ولَفظ حَدِيثُ التَّرْجَمَةِ مِنْ رِوَايَةِ مُسْلِمٍ أَطْوَلُ مِمَّا أَوْرَدْنَاهُ؛ فَهُوَ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَبِيبُ الْأَمِينُ- أَمَّا هُوَ؛ فَحَبِيبٌ إِلَيّ، وَأَمَّا هُوَ عِنْدِي؛ فَأَمِينَ- عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ:
كُنا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عَلَيهِ وسلم - تِسْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً أَوْ سَبْعَةً، فَقَالَ: "أَلا تُبَايِعُونَ رَسُولُ اللَّهِ؟! "؛ وَكُنَّا حَدِيثُ عَهْدٍ بَبَيْعَةَ، فَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! ثُمَّ قَالَ: "أَلا تَبَايِعُونَ رَسُولُ اللَّهِ؟! "؛ فَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! ثُمَّ قَالَ: "أَلا تَبَايِعُونَ رَسُولُ اللَّهِ؟! "؛ قَال: فَبَسَطْنَا أَيْدِينَا وَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَعَلَامُ نَبَايِعُكَ؟ قَالَ: "عَلِى أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهِ وَلَاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَالصَّلَوَاتُ الْخُمُسُ وَتَطِيعُوا- وَأَسْرَ كَلِمَةٍ خَفْيَةً- وَلَاَ تَسَاْلَوا النَّاسَ شَيْئًا".
فلقَدِ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرَ يَسْقُطُ سَوْطَ أَحَدِهِمَ، فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ. *
رواه مسلم (٣/٨٨) - واللفظ له-، وأَحْمَدُ (٢/٢٤٢)، وأبو يعلِى (٦٢٦٨) منْ طُرِّق عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يََبْلُغُ به (١) . وَرَوَاهُ الْحُسَيْنُ الْمَرْوَزِيُّ فِي "زَوَائِدِهِ " عَلَى "الزُّهْدِ" (٧٨٠) لابن الْمُبَارِك مِنْ طَرِيقِ سُفْيَانَ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًٌا. وَالزِّيَادَتَانِ مِنْهُ.
1 (١) أي: إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout