ب- أَنَّ الْمَزِيَ- نَفْسَهُرْحِمَهُ اللَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِي "التَّهْذِيبِ " ابْنُ مَسْعُودٍ فِي شُيُوخِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَلَا ذِكَرَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ فِي تَلَامِيذِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
ج- أَنَّ الْحَافِظَ ابْنُ حَجَرٍ لَمْ يُورَدْ هَذِهِ الرِّوَايَةَ فِي كِتَابِهِ "إِتِّحَافِ الْمَهْرَةِ ... "، وَمَنْ ضَمِنَ شَرْطَهُ كِتَابٌ "مُسْنَدِ أَبِي عَوَانَةَ" (١)؛ الّذِي هُوَ مُسْتَخْرِجٌ عَلَى "صَحِيحِ مُسْلِمٌ "، وَلَمْ يَطْبَعْ الْقِسْمَ الَّذِي فِيهِ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ "أَبِي عَوَانَةَ".
د- أَنِّي لَمْ أَرَ هَذِهِ الرِّوَايَةَ عَلَى هَذَا النُّسَقِ فِي أَيِّ مَصْدَرٍ آخَرَ مِمَّا بَحَثَتَ؛ عَلَى كَثْرَةِ مِنْ خَرَجَ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْهُمْ؛ كَمَا تَرَى.
هـ- وَقَعَ فِي الْقَلْبِ أَنْ يَكُونَ وَقَعَ سَقَطَ فِي الإِسْنَادِ، وَأَنَّ الْجَادَّةَّ فِيهِ رِوَايَةُ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، يُرْوِيهَا عَنْهُ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ!
وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَذْكُرُوا أَبَا الْأَحْوَصِ فِي شُيُوخِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ! وَلَمْ يَذْكُرُوا ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ فِي تَلَامِيذِ أَبِي الْأَحْوَصِ!! فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْأَرْجَحُ التَّالِي.
وَفَقَدْ رَأَيْت الْبُخَارِيَّ فِي "صَحِيحِهِ " (٣٦٥٨) قد أَخْرَجَهُ مِن:
٤- حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ:
يَرْوِيهِ عَنْهُ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَهُوَ مِنْ تَلَامِيذِهِ؛ كَمَا فِي "تَهْذِيبِ الْكَمَالِ " (١٥/٢٥٦)، و"تحِفة الأَشْرَافُ " (٤/٢٣٢) - وَقَدْ ذَكَرَ الْحَدِيثُ فِيهِ-.
وَيَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ- تَصْرِيحًُا- اثْنَانِ:
١- أَيُّوب: عِنْدَ الْبُخَارِيِّ.
1 (١) وقد ذكر في "الإتحاف ... " (١٠/٤٢٧) روايات أبي الأحوص عند أبي عوانة، وهي في (المناقب) عنده.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout