وَإِنَّمَا قُلْت: بِنَحْوِ ...؛ لأَنَّهُ سَاقَهُ بِلَفْظِ:
"أَقْدَامِهِمْ " وَزَادَ: "فِي الدُّنْيَا" و: "يَوْمِ الْقِيَامَةِ "؛ لِفَّقَهُمَا مِنْ رِوَايَةِ الْجَمَاعَةِ!
وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ أَنَسٍ لَا يُفْرَحُ بِهَا: يَرْوِيهَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي دَاوُد السَّبِيعِيِّ عَنْهُ.
أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ (٢/٤٠٢)، وصَححه هُو وَالذَّهَبِيُّ؛ تَوَهَّمًَا مِنْهُمَا أَنَّ (أَبَا دَاوُد السَّبِيعِيِّ) هُوَ غَيْرُ (أَبِي دَاوُد الأَعْمَى) ! وَهُوَ هُوَ، وَاسْمُهُ (نُفِيع)؛ ذَكَرُوهُ فِي الرُّوَاةِ عَنْ أَنَسٍ، وَفِي شُيُوخِ إِسْمَاعِيلَ بْنُ أَبِي خَالِدٍ. *
٢- وتقِيمُ الصَّلاَةُ الْمَكْتُوبَةُ.
٣- وتُؤَدَّّي الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةُ.
٤- وَتَصُومُُ رَمَضَانُ.
٥- وَتَحَجُّّ وَتَعْتَمَرَُ.
٦- وانْظُرْ مَا تُحِبُّّ مِنَ النَّّاسِ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ؛ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَمَا كَرِهْتُ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ؛ فَذَرَهُمْ مِنْهُ) .
أَخْرَجَهُ الدَّّوَلَاَبِي فِي "الْكِنِّى" (١/٥٦) من طَرِيقِ ابْنُ عَوْنٍ قَالَ: ثنا مُحَمَّدٌ أَبْنُ جَُحَادَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ زَمَيْلٍ لَهُ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ عَنْ أَبِيهِ- وَكَانَ يُكْنَى: أَبَا الْمُنْتَفِقِ- قَالَ:
أَتَيْتُ مَكَّةَ، فَسَأَلْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم -؟ فَقَالُوا: هُوَ بِعَرَفَةَ، فَأَتَيْتُهُ؛ فَذَهَبْتُ أَدْنُو مِنْهُ فَمَنْعُونِي، فَقَالَ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout