أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (٨/٢٠٩)، وأَحْمَد (٣/٢٢٨ و٢٦٩) .
الثَّانِية: عَن قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى النَّبِيَّ - صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَتَى السَّاعَةَ
قَائِمَةُ؟ قَالَ:
«وَيْلك! وَمَا أَعْدَدْتُ لَهَا؟!» . قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا؛ إِلَّاَّ أَنِّي أَحَبُّ اللَّهِ
وَرَسُولَهُ. قَالَ:
«إِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتُ»ُ .
فَقُلنا: وَنَحْنُ كَذَلِكَ؟ قَالَ:
«نعْمَ»ُ . فَفَرَّحْنَا يَوْمَئِذٍ فَرَحًَا شَدِيدًا، فَمَرَّ غُلاَمٌ لِلْمُغِيرَةِ- وَكَانَ مِنْ أَقْرَانِي- فَقَالَ:
«إِنَّ أَُخِّر هَذَا؛ فَلَنْ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةَ»ُ .
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٦١٦٧)، ومُسلم، وَأَحْمَدُ (٣/١٩٢) .
الثالثة: عن الحَسَنِ عن أنَس:
أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ عَنْ قِيَامِ السَّاعَةِ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
«ما أَعْدَدَتُ، لَهَا؟!» .
قال: لا؛ إِلا أَنِّي أَحَبُّ اللَّهِ وَرَسُولُهُ. قَالَ:
«الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحْبَ»َ، ثُمَّ قَالَ:
«أَيْنُ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟»ِ . قَالَ: وثَمَّ غُلاَمٌ، فَقَالَ:
«إِنْ يَعْشَ هَذَا؛ فَلَنْ يَبْلُغَ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةَ»ُ .
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٣/٢١٣ و٢٨٣)، وزاد فِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout