أَنْ نَاضِحًَا لِبَعْضِ بَنِي سَلَمَةَ اغْتَلَمَ فَصَالَ عَلَيْهِمْ ... الْحَدِيثُ نَحْوَهُ وَفِيهِ:
فَقَالُوا: سَجَدَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حِينَ رَآك! فَقَالَ:
«لا تَقُولُوا ذَلِكَ لِي، لاَ تَقُولُوا مَا لَمْ أَبْلُغْ، فَلِعُمْرِي مَا سَجَدَ لِي؛ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ
وَجَلَّ سَخَّره ليْ» .
أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي «َدَلَائِلِ النُّبُوَّةِ»ِ (٦/٢٨) .
قلت: ورجال إِسْنَادُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٍ، فَهُوَ إِسْنَادٌ جَيِّدٍ؛ عَلَى الْخِلَافِ الْمَعْرُوفِ فِي
تَوْثِيقَ مَنْ لَمْ يُسَمِّ، وَهُوَ الرَّجُلُ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ. وَلَكِنَّهُ - عَلَى كُلِّ حَالٍ- تَابِعِي،
وَمِنْ قَبِيلَةِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ السَّّلمي، فَالنَّفْسُ تَطْمَئِنَّ لِرِوَايَةِ مِثْلِهِ، لا
سِيمَا فِي الشَّوَاهِدِ وَالْمُتَابِعَاتِ. وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ.
ثُمَّ دَلَّّنِي بَعْضُ الأُخُوَّةِ - جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًُا - عَلَى مَا يَزِيدُنِي اطْمِئْنَانًِا لَمَّا ذَهَبْتُ
إِلَيْهِ مِنَ الْوُثُوقِ بِحَدِيثِ (الْعَبَّاسِ الأَسْفَاطِيِّ)، وَهُوَ أَنَّ الدَّارَقُطْنِيَّ قَالَ فِي «ُسُؤَالَاتِ
الْحَاكِمِ لَهُ»ْ (ص ١٢٩):
«صد وق» .
فالحَمدُ الله على تَوْفِيقِهِ، وَأَسْأَلَهُ الْمَزِيدُ مِنْ فَضْلِهِ! *
قُلت: هُوَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ، وَلَهُ
بِهَذَا التَّمَامِ طَرِيقَانِ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout