الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ بِإِسْنَادِهِ الْمُتَقَدِّمِ، وَقَالَ:
«إِسْنَادُهُ جَيْدٌ، وَلَيْسَ هُوَ فِي «َالْمُسْنَدِ»ِ، وَلَا فِي الْكُتُبَ»ِ !
كذَا قَال! ثُمَّ إِنَّنِي لَاَ أَدْرِي وَجْهُ تَجْوِيدِهِ لِإِسْنَادِهِ، وَقَدْ عَرَفْتُ مَا فِيهِ؛ إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ وُجِدَ لَهُ مُوَثِّقًٌا غَيْرَ ابْنِ حِبَّانَ، وَهَذَا مِمَّا أَسْتَبْعَدُهُ! وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
ثم سَاقَ (١/٢٨٦ - ٢٨٧) مِن رِوَايَةِ أَبِي يَعْلَى مِنْ طَرِيقِ كَوْثَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًًا مِثْلَ حَدِيثِ التَّرْجَمَةِ دُونَ تِلَاوَةِ الْآيَةِ؛ وَفِيهِ زِيَادَةٌ، فِيهَا أُمُورٌ مُنْكِرَةٌ. وَقَالَ:
«هَذَا حَدِيثٌ غُرِيبٍ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلِبَعْضِهِ شَاهِدٌ فِي «َالصَّحِيحِ»ِ، كَمَا سَيَأْتِي ...» .
قلت: وعلته كَوثُرِ هَذَا - وَهُوَ ابْنُ حَكِيمٍ ـ؛ قَالَ الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي «َالْمُغْنِي»ِ:
«تَرَكُوا حَدِيثَهُ؛ وَلَهُ عَجَائِبُ»ُ .
وَوَقَعَ فِي «َالنِّهَايَةِ»ِ: «َكَرْزْ»ٍ ! وَهُوَ خَطَأٌ مِنْ الطَّابِعِ أَوْ النَّاسِخِ، فَصَحَّحَتُهُ مِنْ «َجَامِعِ الْمَسَانِيدِ»ِ (٢٩/٤٣١/٢٨٦٩)، و«المطَالِب العالِيَةُ الْمُسْنِدَةَ»ُ (٢/١٠٥/١) . وليس له ذكر فِي «َمَجْمَعِ الزَّوَائِدِ»ِ، وَلَاَ فِي «َمُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى الْمَطْبُوعِ فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ فِي «َالْمُسْنَدِ الْكَبِيرِ»ِ لَهُ، وَلَمْ يَطَّبَعْ، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ.
وَقَدْ خَالَفَ مُحَمَّدَِ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ فِي إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ: سَعِيدُُ بْنُ الْمََرِّْزُِبان أَبُو سَعْدٍ: فَقَالَ: عَنْ عَطَاءٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعًٌا نَحْوَ حَدِيثِ التَّرْجَمَةِ مُخْتَصَرًٌا دُونَ ذِكْرِ الْآيَةِ وَالشُّغْلِ؛ وَزَادَ:
قَال: «َإِنَّ الأَبْصَارَ يَوْمَئِذٍٍ شَاخِصَةُ»ُ .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout