إيَّاهُ فِي التَّعْلِيقِ، وَفِي تَسْوِيدِ السُّطُورِ بِزِيَادَةِ الْأَجْزَاءِ وَالصَّفْحَاتِ وَالْأَرْقَامِ، نَقْلًَا مِنْ الْفَهَارِسِ بِدُونِ فَائِدَةٍ تَذَكَّرَ! وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَانَ. *
أَخْرَجهُ التِّرْمِذِيُّ (٢٧٠٧): حَدثنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَُبَُلِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلم -: ... فَذَكَرَهُ.
وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٥/١٨١) من طَرِيقَيْنَ آخَرِينَ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ بِهِ.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ:
«حَدِيثُ غُرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّاَّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ»َ .
قُلت: هُو صُدُوقُ ثِقَةٍ؛ لَكِنَّهُ كَانَ قَدْ أُصِيبَ بِسُوءِ الْحِفْظِ، فَمَنْ حَدَثَ عَنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ، أَوْ مِنْ كِتَابِهِ؛ فَحَدِيثُهُ صَحِيحٌ، وَمِنْهُمْ الْعُبَادِلَةُ، وَأُلْحِقَ بِهِمْ بَعْضُهُمْ غَيْرُهُمْ، مِثْلُ قُتَيْبَةِ بْنِ سَعِيدٍ؛ كَمَا تَقَدَّمَ نَقْلُهُ عَنْ الْحَافِظِ الذَّهَبِيِّ غَيْرُ مَرَّةٍ، وَهَذَا مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْهُ كَمَا تَرَى، فَالْحَدِيثُ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ كُنْتُ ضَعَفْتُهُ فِي بَعْضِ التَّخْرِيجَاتِ الْقَدِيمَةِ مِثْلُ «ِغَايَةِ الْمَرَامِ»ِ (٤٢٣)، وقَبل اطلاعِي عَلَى فَائِدَةِ الذَّهَبِيِّ الْمَذْكُورَةِ، وَلِذَلِكَ صِرْتْ بَعْدَهَا أَحَاوَلُ الِانْتِبَاهُ لَهَا فِي كُلِّ الْأَحَادِيثِ الَّتِي يَذْكُرُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout