وَلَمْ أَجِدْ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ هَذَا مُسْنَدًًا - فِيمَا بَحَثْتْ - أَيْضًُا!
والله الموفق. *
روِي مِنْ حَدِيثِ نَُعَيْمِ بْنِ هَزَّال، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدَرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَِّّب، كِلاَهُما مُرْسَلًا.
١ - أَمَّا حَدِيثُ نُعَيْمِ بْنُ هَزّْالٍ؛ فَقَدْ اخْتُلِفَ عَلَيْهِ كَمَا يَأْتِي:
أَولًَا: عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ هُزَالٍ عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ مَاعِزًٍا أَتَى النَّبِيَّ - صلى اللهُ عَلَيهِ وسلم -، فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَرْبَعُ مَرَّاتٍ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ، وَقَالَ لِهُزَالِ: ... فَذَكَرَهُ.
أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ (٤٣٧٧)، والنَّسائِي فِي «َالسُّنَنِ الْكُبْرَىُّ»ُ (٤/٣٠٥ـ٣٠٦/٧٢٧٤)، والحاكم (٤/٣٦٣) والْبُيهَقِي فِي «السُّنَنَ»ِ (٨/٢١٩ و٢٢٨)، وابن أَبِي شَيْبَةَ فِي «َالْمُصَنِّفِ»ِ (١٠/٧٨ - ٧٩)، وأَحْمَدَ (٥/٢١٦ - ٢١٧ و٢١٧)، وابن عَبْدِ الْبَرِّ فِي «َالتَّمْهِيدَ»ِ (٢٣/١٢٦)؛ بعضهم مُخْتَصَرًًا - وَاللَّفْظُ لِأَبِي دَاوُد - وَبَعْضُهُمْ مُطَوَّلًًا - وَهُوَ رِوَايَةٌ لِأَبِي دَاوُد (٤٤١٩) - وَأَتِمْهَا رِوَايَةُ أَحْمَدَ، وَلَفْظُهُ:
كَانَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ [يَتِيمًُا] فِي حِجْر أَبِي، فَأَصَابَ جَارِيَةً فِي الْحَيِّ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: ائْتِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللهُ عَلَيهِ وسلم - فَأَخْبَرَهُ بِمَا صَنَعْتُ؛ لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ لَكَ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِذَلِكَ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مُخْرَجٌ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابُ اللَّهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابُ اللَّهِ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابُ اللَّهِ، ثُمَّ أَتَاهُ الرَّابِعَةُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابُ اللَّهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout