"وَرَوَى أَبُو زُرْعَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ وَيَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم -: إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ فِي خُفَّيْهِ ... " إلخ!
ففِي هَذَا خَطَأً فَاحِشٌ " لَعَلَّهُ مِنْ بَعْضِ النُّسَاخِ! فَإِنَّ صَوَابَ الْعِبَارَةِ:
".. أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: رَأَيْتُ جَرِيرًا مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، قَالَ: وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِذَا دَخَلَ ... " إلخ.
هكذا أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (١/١٧٩ و١٨٣)، وهو الَّذِي سَبَقَتُ الْإِشَارَةُ إِلَى أَنِّي خَرَجْتُهُ فِي "الصَّحِيحَةِ " فِي أَوَّلِ هَذَا التَّخْرِيجِ، فَالْمَسْحُ الْمَذْكُورُ هُوَ لِجَرِيرٍ، وَلَيْسَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ، وَالصَّوَابِ: وَأَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرٍو.. وَلَيْسَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ عَمْرٍو.. وَهُوَ مَعْرُوفٌ بِالرِّوَايَةِ عَنْ جَدِّهِ جَرِيرُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، وَلَيْسَ لَهُ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِيهِ عَمْرٍو ابْنُ جَرِيرٍ. *
دعاء النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْحُكَّامِ الَّذِينَ يَضُرُّّوَنَ بِالْأَمَةِ وَلَاَ يَحْكُمُونَ بِالسُّنَةِ
هو مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَرْضِي اللَّهُ عَنْهَا-، وَلَهُ عَنْهَا طُرُقَ:
الأُولَى: عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ التَّجِيبِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ قَالَ:
أَتِيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَتْ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، فَقَالَتْ: كَيْفَ كَانَ صَاحِبُكُمْ لَكُمْ فِي غَزَاتِكُمْ هَذِهِ؟ فَقَالَ: مَا نَقَمْنَا مِنْهُ شَيْئًٌا؛ إِنْ كَانَ لِيَمُوتَ لِلرَّجُلِ مِنَّا الْبَعِيرَ؛ فَيُعْطِيهِ الْبَعِيرُ، وَالْعَبْدُُ؛ فَيُعْطِيهِ الْعَبْدَُ، وَيَحْتَاجُ إِلَى النَّفَقَةِ؛ فَيُعْطِيهِ النَّفَقَةُ. فَقَالَتْ: أَمَّا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي الَّذِي فَعَلَ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout