"خَيْرُ الْخَيْل: الْأَقْرَحُ، الْأَرْثَمُ، الْأَدُهُمُ، الْمُحَجَّلُ، طَلَّقَ الْيَمِينَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدَّهُمَ؛ فَكَمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشَِّّيَةِ» .
قلت: وهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، وَقَدْ نُسِبَ فِيهِ إِلَى جَدِّهِ (عُقْبَةَ) . وَقَدْ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ (١٦٩٦) من طَرِيقِ الطَّيَالِسِيِّ، وَوَقَعَ فِيهِ: (ابْنُ لَهِيعَةَ) .
ثم أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَالْحَاكِمُ، وَابْنُ حِبَّانَ (١٦٣٣) من طَرِيقُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ بِهِ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ:
"حسن صَحِيحٌ ".
وقال الحاكم:
"صحيح على شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ "، وَوَافَقَهُ الذَّهْبِيُّ، وَأَقَرَّهُ الْمُنْذِرِيُّ (٢/١٦٢/١٩) . وهو شَاهِدُ قَوِي لِرِوَايَةِ الدَّارِمِيِّ الْمُتَقَدِّمَةِ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبَ. *
أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ (٣/٤٣٩)، والطبرانِي فِي "الْمُعْجَمِ الْكَبِيرُ" (٢٠/١٩٦/٤٤١) من طرِيق رِشدِّينُ عَنْ زِبَّانَ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبُيصَلِىِّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
أن امْرَأَةً أَتَتِهَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! انْطَلَقَ زَوْجِي غَازِيًا وَكُنْتُ أَقْتَدِي بِصَلَاَتِهِ إِذَا صَلَّى، وَبِفِعْلِهِ كُلِّهِ، فَأَخْبَرَنِي بِعَمَلٍ يَبْلِّغُنِي عَمَلُهُ حَتَّى يَرْجِعَ؟ فَقَالَ لَهَا:
"أَتَسْتَطِيعِينَ أَنْ تَقُومِي وَلَاَ تَقْعُدِي، وَتَصُومِي وَلَاَ تَفْطِرِي، وَتَذْكُرِي اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلَا تَفْتَرِي حَتَّى يَرْجِعَ؟ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout