"وَهَذَا لَمْ يَرْوِ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي "مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ"، فَيَسْتَدْرِكُ عَلَيْهِ"
قُلْت: وَكَذَلِكَ عَلَى كِتَابِهِ الْآخَرِ: "كَشَفُ الْأُسْتَارِ"، فَإِنَّهُ لَمْ يَذْكُرْهُ فِيهِ، وَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُ فِي "مُسْنَدِ الْبَزَّارِ".
ثم قَالَ الشَّيْخ:
" (أَجِلهُن امْرِأَةً)؛ أَيْ: أَكْبَرُهُنَّ وَأَعْظَمُهُنَّ. وَفِي ك: "أَجَلِدُهُنَّ امْرَأَةً". وَفِي نُسْخَةٍ بِهَامِشِهَا: (أَجْمَلُهُنَّ) ".
قلت: وَيُرَجِّحُ الْأُولَى مُوَافَقَتُهَا لِرِوَايَتَيْ الطَّبَرَانِيِّ " فَتَأَمَّلَ!
وَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ؛ فَإِنَّ لَهُ شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ فِي "الصَّحِيحَيْنِ "، وَغَيْرُهُمَا، تَجِدُ بَعْضُهَا فِي "أَحْكَامِ الْجَنَائِزِ" (ص ٣٤- المعَارِف)، و"صَحِيحُ التَّرْغِيبُ " كِتَابُ النِّكَاحِ رَقِّمَ (١٩٩٩) . *
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي "الْمُسْنَدِ" (٦/٣٦٢)، والدّولابي فِي "الأَسْمَاءِ وَالْكِنِّىُّ" (٢/١٣٤)، والطبرانِي فِي "الْمُعْجَمِ الْكَبِيرُ" (٢٤/٢٥٥/٦٥٢) من طرق عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرٍ أَنْ يَُحِنَّس أَبَا مُوسَى حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّ الدَّرْدَاءِ حَدَّثَتْهُ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عَلَيهِ وسلم - لَقِيَهَا يَوْمًَا، فَقَالَ:
"مِنْ أَيِّنَ جِئْتُ يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ؟! ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout