" الْمَعْرِفَةُ " (٢/٢٩٦- ٢٩٧) بإسْناد وَاحِدٌ قَالا- وَالسِّيَاقُ لِيَعْقُوبَ-، وَمِنْ طَرِيقِهِ: أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ فِي "التَّارِيخِ " (١/٥٢٨): حَدثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْحَضْرَمِيُّ- مِنْ أَهْلِ حِمْصَ- أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ الأَسْوَدِ وَكَثِيرُ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ قَالا: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنُ السَّمْطِ كَانَا يَقُولَانِ:
لا يَزَالُ الْمُسْلِمُونَ فِي الأَرْضِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم - قَالَ: ... فذ كره.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، رِجَالُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٍ، وَمِنْهُمْ نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ، كَمَا بَيَّنْتُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَهُ.
وَقَدْ جَاءَ فِي أَهْلِ الشَّامِ وَأَنَّهُمْ الطَّائِفَةُ الْمَنْصُورَةُ أَحَادِيثُ أُخْرَى فِي أَسَانِيدِهَا ضَعْفٌ؛ كُنْتُ أَشَرْتُ إِلَيْهَا فِي "الضَّعِيفَةِ" تَحْتَ الْحَدِيثِ (٦١٠٤)، ثم وَقَفْتُ عَلَى هَذَا، فَبَادَرَتْ لِإِخْرَاجِهِ هُنَا لِصِحَّةِ إِسْنَادِهِ.
وَاعْلَمْ أَنَّ (الشَّامِ) هُوَ الإِقْلِيمُ الشَّمَالِيُّ مِنْ (شبِهِ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ)، وَيَشْمَلُ سُورِيًّا وَمِنْهَا أَنْطَاكِيَّةً، وَالأَرْدَنَ، وَفُلَسْطِيْنِ إِلَى عُسْقَلَانَ؛ كَمَا فِي "مُعْجَمِ الْبُلْدَانِ ". *
أَخْرَجُهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي "الْمُعْجَمِ الْكَبِيرُ" (٢٢/٧٠/١٧٠) من طرِيق أَبِي مُسْهِرٍ وَهِشَامِ بْنُ عَمَّارٍ قَالاَ: ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ:
1 (١) أي: صنفه ونوعه. وفي "الشعب ": "حزبه "! وفي الأصل: "وصوته "!
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout