فَمِنْ أَوْهَامِهِ؛ لِأَنَّهُ قَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ (٧/٥٣٧)، وَأَخَرَجُ لَهُ حَدِيثًُا فِي " صَحِيحُهُ " (٥١٠/ ٢٠٩٠- الموارد)، لكن فِي الطَّرِيقِ إِلَيْهِ ضَعْفٌ، وَلِذَلِكَ خَرَجْتُهُ فِي "الضَّعِيفَةِ " (٥٧٦٦)، وكَذلك وثقهُ دُحِيمٌ، وَرُوِىَ عَنْهُ جَمْعٌ مِنْ الثِّقَاتِ؛ كَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ الْحَافِظُ نَفْسَهُ فِي "التَّهْذِيبِ ". وَلِذَلِكَ قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي "الْكَاشِفِ":
" ثقة "
(ذوات القُرون)؛ أَيْ: الْحُصُونُ، جَمْعُ (الْقَرْنُ) .
(الملحمة أَقْفَاؤُهُم): هِيَ بِمَعْنَى الرِّوَايَةِ الأُخْرَى:
"الْمحلقَةِ أَقْفَاؤُهُمْ "؛ فَظَهَرَ لَحْمَهَا.
(المحلُوق)؛ أَيِّ: شَعْرُ الرَّأْسِ كُلِّهِ.
(القردان) جَمْع (قُرادَّة): دُوَيْبَةُ مُتَطَفِّلَةِ ذَاتِ أَرْجُلٍ كَثِيرَةً، تَعِيشُ عَلَى الدَّوَابِّ وَالطُّيُورِ، وَمِنْهَا أَجْنَاسٌ. " الْمُعْجَمُ الْوَسِيطُ ". *
بشرى لأَهل الشَّامِ المُؤْمِنِين
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي "التَّارِيخِ " (٢/٢/٢٤٨)، وَيَعقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout