أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّ فِي "شَرْحِ السُّنَةِ" (٤/٤٥٩/١١٩٥)، و"التفسير" (١/٣١٠) .
وهو في "صحِيح مُسلم " (٢/١٩٩): حَدثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِهِ؛ دُونَ قَوْلِهِ: "وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ... " إلخ. وَاسْتَدْرَكَهُ الْحَاكِمُ (٣/٣٠٤) على مُسلم؛ فوهمَ!
وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ (١٤٦٠) من طَرِيق أُخْرِى عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى.
وَتَابَعَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ بِهِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي "فَضَائِلِ الْقُرْآنِ " (١٢٢/١٣- ٣٤) .
تنبيهان:
١- قوله فِي الْحَدِيثُ: "لسانًا " هُوَ الثَّابِتُ فِي كُلِّ مَصَادِرٍ التَّخْرِيجِ؛ إِلَّاَّ "مُصَنِّفَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ "، فَهُوَ فِيهِ: "للسانًا" بِزِيَادَةِ لاَمُ التَّأْكِيدِ، فَمِنْ تَخَالِيطِ الشَّيْخِ الْأَعْظَمِيِّ فِي تَعْلِيقَاتِهِ عَلَيْهِ: قَوْلُهُ:
"كذا فِي "مُسْنَدِ أَحْمَدَ" (!) وفِي (ص) و(ز): للسانِين "!
والَّذِي فِي "المُسنَدِ" إِنَّمَا هُو: "لسانًا" بدُونَ اللَّامِ كَالْمَصَادِرِ الأُخْرَى كَمَا تَقَدَّمَ.
٢- عَزَا الْمُنْذِرِيُّ الْحَدِيثَ لِابْنِ أَبِي شَيْبَةَ دُونَ أَنْ يُقَيِّدَهُ بِكِتَابٍ، فَتَفْضُلُ الْمُعَلَّقُونَ الثَّلَاثَةَ؛ فَقَيَّدُوهُ (٢/٣٥١) بـ "المصنف"! وَهَذَا مِنْهُمْ تَخَرَّصُ وَرَجَمَ بِالْغَيْبِ، وَمِنْ الدَّلِيلِ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُمْ لَمَّا خَرَجُوا الْحَدِيثَ مِنْ رِوَايَةِ مُسْلِمٍ وَأَبِي دَاوُد؛ قَرَّنُوهَا بِالْأَرْقَامِ، بِخِلَافِ عَزْوِهِمْ لـ "الْمُصَنِّفُ "؛ فَلَمْ يَذْكُرُوا لَهُ رَقَمًَا.
وَلَعَلَّهُم لِجَهْلِهِمْ لَاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ لِابْنِ أَبِي شَيْبَةَ كَتَبًَا أُخَّرَ؛ مِثْلَ "الْمُسْنَدِ" وَ"التَّفْسِيرُ" وَغَيْرُهُمَا، فَكَانَ بِسَبَبِ ذَلِكَ تَقْيِيدُهُمْ الْمَذْكُورُ!!. *
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout