قَالُوا: كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ: "إِنَّمَا مَالُ أَحَدُكُمْ مَا قَدِمَ، وَمَالَ وَارِثِهِ مَا أُخَّرَ".
واللفظ لأَبِي يَعْلَى، وَهُوَ أَتَمَّ.
ثُمَّ اسْتَدْرَكْتُ فَقُلْت:
هَذَا إِنَّمَا سَاقَهُ أَبُو يَعْلَى عَقِبَ حَدِيثِ التَّرْجَمَةِ، وَبِسَنَدٍ وَاحِدٍ، وَإِنَّمَا زَادَهُ فِي أَوَّلِهِ الْبُخَارِيِّ كَمَا ذُكَرْت. وَهَذَا الْقَدْرُ مِنْهُ قَدْ أَخْرَجَهُ فِي "صَحِيحِهِ " (٦٤٤٢) مُخْتَصِرًا بِإِسْنَادِ الْأَعْمَشِ الْمُتَقَدِّمِ. فَقَالَ الْحَافِظُ فِي "الْفَتْحِ " (١١/٢٦٠):
"وقد أَخْرَجَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ بِهِ سَنَدًًا وَمَتْنًَا، وَزَادَ فِي آخِرِهِ: "ما تَعُدُّونَ الصَّرْعَةَ فِيكُمْ؟ ... " الْحَدِيثُ، وَزَادَ فِيهِ أَيْضًُا: "ما تَعُدُّونَ الرُّقُوبَ فِيكُمْ؟ ... " الْحَدِيثُ ".
قلت: فَكَانَ الأَولِى بِالْحَافِظِ أَنْ يَعْزُوهَا أَيْضًَا لِلْبُخَارِيِّ أَيْضًِا فِي "الأَدَبِ الْمُفْرَدِ"، بَلْ هُوَ بِالْعَزْوِ أَوْلَى كَمَا لَا يَخْفَى عَلَى أُولِي الْعِلْمِ وَالنَّهَى، وَلَكِنْ جَلَّ مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ.
وَتَقَدَّمَ تَخْرِيجُ هَذِهِ الزِّيَادَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ (بِرُقْمِ ١٤٨٦) . *
أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي "الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ" (٨/٢٩٧/٧٩٧٦)، والبيهقِي فِي "الشعب" (٣/٢٨٤/٣٥٦٤) مِن طرِيقِينَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: ثنا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عََيٌَاشٍ عَنْ عَُتُبَةَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلم - قَالَ: ... فَذَكَرَه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout