إِسْحَاقُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْقَاسِمِ بِهِ.
أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ (٨/ ٢١٠/٧٧٤٣) .
قلت: بقية مدلس.
وإِسْحَاقُ بْنُ مَالِكٍ- وَهُوَ الْحَضْرَمِيُّ- ضَعَّفَهُ الأَزْدِيُّ، وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ:
"لا يُعْرِفُ ".
وذَكَر لهُ الأَزْدِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ بِلَفْظِ:
"الْبَادِي بِالسَّلاَمِ أَوْلَى بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ ".
(تنبيه) مِنْ أَوْهَامِ الْحَافِظِ أَنَّهُ عَزًّا فِي "الْفَتْحِ " (١١/١٦) حَدِيثُ التَّرْجِمَةُ لِلتِّرْمِذِيِّ! وَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ لَفْظَهُ مُخَالِفٌ لِلَفْظِهِ، وَأَقَرَّ تَحْسِينُهُ دُونَ أَنْ يُبَيِّنَ وَجْهَهُ!
وَمِنْ تَخَالِيطِ الْمُعَلَّقِينَ الثَّلَاثَةِ عَلَى "التَّرْغِيبِ " قَوْلهُمْ (٣/٤١٦/٣٩٨٩):
"حسن بشواهده، رواه أَبُو دَاوُد.. وَالتِّرْمِذِيُّ.. وَابْنُ حِبَّانَ (٩١١) "!
فجهلوا صِحَّة إِسْنَادُ أَبِي دَاوُد، وَحَسَّنُوهُ بِشَوَاهِدِهِ دُونَ أَنْ يُبَيِّنُوهَا، أَوْ أَنْ يُشِيرُوا عَلَى الْأَقَلِّ إِلَى شَيْءٍ مِنْهَا كَمَا هِيَ عَادَتُهُمْ.
ثم كَذَّبُوا فِي عَزْوِهِمْ إِيَّاهُ لِابْنِ حِبَّانَ! فَإِنَّ الرَّقْمَ الَّذِي قَرَّنُوهُ بِهِ إِنَّمَا هُوَ عِنْدَهُ لِحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ:
"إِنّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلِيٌّّ صَلاَةً"!
فَالتِبِسُ عَلَيْهِمْ هَذَا بِحَدِيثِ التَّرْجَمَةِ، وَالسَّبَبِ أَنَّهُمْ يَسْتَعِينُونَ بَلْ يَتَكِئُونَ فِي التَّخْرِيجِ وَالْعَزْوِ عَلَى الْفَهَارِسِ، وَلَا يَرْجِعُونَ إِلَى الْأُصُولِ، وَلَوْ رَجَعُوا إِلَيْهَا؛ لِمُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout