وَإِنَّ الشَّحَّّ وَالْفَحْشِ وَالْبِذَاءَ مِنْ النَّفَاقِ، وَإِنَّّهُنَّ يَنْقِصُْنَ مِنَ الآخِرَةِ، وَيُزْدَنُ فِي الدُّنْيَا، وَمَا يَنْقَصُْنَ مِنَ الْآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يُزْدُنُ مِنَ الدُّنْيَا) .
أَخْرَجَهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّّ فِي "الْمَعْرِفَةِ" قَالَ (١/ ٣١١): حدثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السِّّرِيِّّ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ بِشْرٍ الْعَسْقَلانِيُّ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سَوّْارٍ: حَدَّثَنِي إِيَّاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ الْمُزَنِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ قَالَ:
كُنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّةِ - صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم -، فَذَكَرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الْحَيَاءُ مِنَ الدَّيْنِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ... فَذَكَرَه.
قال إِياس: فَحَدَّثْتُ بِهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَأَمَرَنِي فَأَمْلَيْتُهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ كَتَبَهُ بِخَطِّهِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَإِنَّهَا لَفِي كَفِّهِ مَا يَضَعُهَا.
وَمِنْ طَرِيقٍ يَعْقُوبَ: أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "الْآدَابِ " (١٣٢/١٩٩)، و"الشعب " (٦/١٣٤ـ١٣٥)، وابن عَسَاكر (١٠/٦ـ٧) .
ثم أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "الشَّعبِ " أَيْضًا، وَفِى "السُّنَنِ الْكُبَرِىُّ" (١٠/١٩٤-١٩٥)، وكذا البخارِي فِي "التَّارِيخِ " (٤/ ١/ ١٨١)، وابن أَبِي الدُّنْيَا فِي "مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ " (١٩/٨٧)، والطبرَانِي فِي "الْمُعْجَمِ الْكَبِيرُ" (١٩/٢٩ـ٣٠)، وخلف- وَكِيع فِي "الْقُضَاةِ" (١/٣١٨ـ٣١٩)، وأبو نُعَيْم فِي "الْحِلْيَةِ" (٣/١٢٥)، كلهم من
1 (١) الأصل: "العقل "، وهو هنا بمعنى الفقه، والمثبت من "مكارم ابن أبي الدنيا". وعند الآخرين: "والعمل "، ولعله أنسب. وانظر"صحيح الترغيب ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout