بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ فِي الْمَتْنِ وَالتَّعْلِيقِ؛ جَهْلًا وَاغْتِرَارًًا بِمَا فِي "الْمُسْتَدْرَكِ "! وَهَكَذَا يَكُونُ التَّحْقِيقُ فِي هَذَا الزَّمَانِ! *******
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٢/٢٣٥ و٢٤٢ و٤١٣)، ومَنْ طَرِيقَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي "الْحِلْيَةِ" (٩/٢٣٣)، وابن حِبَّان (٧/٢٠٤/٤٨٨٦)، والبيهقِي فِي "السُّننِّ " (٥/٢٦٥) منْ طُرِّقَ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللهُ عَلَيهِ وسلم -: ... فَذَكَرهُ. وَاللَّفْظُ الْآخَرُ لِأَحْمَدَ فِي رِوَايَةٍ.
وَهُوَ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَصَحُّ مِنْ هَذِهِ، وَلَفْظُهُ:
"الْحَلف مُنْفَقَةً لِلسِّلْعَةِ، مُمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ".
ورَوَاه مُسْلِمٌ؛ إِلَّاَّ أَنَّهُ قَالَ:
".. للربح ".
وهو مُخَرَّجٌ فِي "غَايَةِ الْمَرَامِ " (٢٠٢/٣٤٢) .
وإسْنَاد حَدِيثُ التَّرْجَمَةِ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِ، وَلَمْ يُخْرِجْهُ الْحَاكِمُ- وَهُوَ عَلَى شَرْطِهِ-، وَلَعَلَّهُ لَمْ يَتَنَبَّهْ لِزِيَادَةٍ: "الْكَاذِبَةِ" أَنَّهَا لَمْ تُرِدْ فِي رِوَايَةِ الشَّيْخَيْنِ، كَمَا لَمْ يَتَنَبَّهْ لَهَا آخَرُونَ، مِنْهُمْ الْحَافِظُ الْعِرَاقِيُّ؛ فَإِنَّ الْغَزَالِيَّ لَمَّا أَوْرَدَهُ فِي "الْإِحْيَاءِ" مِثْلُ حَدِيثِ التَّرْجَمَةِ بِاللَّفْظِ الْآخَرِ؛ قَالَ الْعِرَاقِيُّ فِي تَخْرِيجِهِ (٢/٧٥):
"متفق عَليه مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ: "الْحَلِفِ "؛ وَهُوَ عِنْدَ الْبَيْهَقِيِّ بِلَفْظِ الْمُصَنِّفِ "!
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout