".. صلى الله عليه بهاعشرًا ".
رواه مُسْلم وَغَيْرُهُ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي "صَحِيحِ
أَبِي دَاوُد" (١٣٦٩) .
قلت: وَرِوَايَةُ الْجَمَاعَةُ لاَ تَعَلُّ رِوَايَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ؛ لِأَنَّهُ قَدْ تُوبَّعَ بِطَرِيقٍ أُخْرَى، وَلَهُ شَوَاهِدٌ: أَمَّا الطَّرِيقُ؛ فَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَقِبَهَا: ثنا أَبُو كَامِل: ثنا حَمَّادٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهِ.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ رِجَالِهُ ثِقَاتُ رِجَالٍ مُسْلِمٌ؛ لَوْلَا أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ بَيْنَ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ؛ فَإِنَّ سُهَيْلًَا إِنَّمَا يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ عَنْهُ أَحَادِيثُ كَثِيرَةً جِدًٍّا فِي "مُسْلِمٍ " وَغَيْرِهِ؛ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ: (سُهَيْلٌ عَنْ أَبِي صَالِحٍ)، فَتَحْرِفَ عَلَى بَعْضِ النِّسَاخِ حَرْفٌ (عن) إِلى: (بن)، فَكَانَ الِانْقِطَاعُ، وَيُؤَيِّدُ هَذَا الِاحْتِمَالُ أَنَّ الْإِمَامَ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ رَوَىَ عَقِبَهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَيْنَهُ حَدِيثَيْنِ عَلَى الصَّوَابِ: (سُهَيْلٌ عَنْ أَبِي صَالِحٍ)، وَأَحَادِيثُ أُخْرَى عَنْ شَيْخِهِ (أَبِي كَامِلٍ) أَيْضًَا: ثنا زُهَيْرٌ: ثنا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ.
فَإِذَا صَحَّ هَذَا؛ فَالإِسْنَادُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَقَدْ دَنَدْنَ حَوْلَ هَذَا الشَّيْخِ أَحْمَدُ شَاكِرٌ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى "الْمُسْنَدِ" (١٣/٢٨٦)، فراجعه إن شِئت.
وأَمَّا الشَّوَاهِدُ؛ فَاثْنَانِ مِنْهَا فِي "فَضْلِ الصَّلَاَةِ عَلَى النَّبِيِّ - صلى اللهُ عَلَيهِ وسَلم - " (رقم ١٠ و١٢)، والثالثُ فِي " عَمَلُ الْيَوْمِ " لِلنَّسَائِيِّ (رقِمَ ٦٤ و٦٥)، و" التَّرْغِيبُ " لِلْأَصْبِهَا نِي (٢/٦٨٣ ـ٦٨٤)، وَأَحَدُّ الشَّاهِدَيْنِ فِي " التَّرْغِيبُ " لِلْمُنْذِرِيِّ (٢/٢٧٨) من حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَأَشَارَ إِلَى تَقْوِيتِهِ، وَكَذَلِكَ أَشَارَ إِلَى تَقْوِيَةِ حَدِيثِ التَّرْجَمَةِ! إِلَّاَّ أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ: "فِي بَعْضِ أَلْفَاظِ التِّرْمِذِيِّ "! وَهَذَا وَهُمْ " فَلَيْسَ عِنْدَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout