إِسْحَاقُ: تنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ: ثنا مَسَدٌ د: تنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو يَرْفَعُهُ قَالَ: ... فَذَكَره.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادُهُ جَيْدٌ، رِجَالُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ مَعْرُوفُونَ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ هُوَ الْأَزْهَرِيُّ الإِسْفَرَائِينِيُّ.
وَأَمَّا الرُّوَايُ عَنْهُ: أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِقْرَىءُ؛ فَهُوَ مِنْ شُيُوخِ الْخَطِيبِ أَيْضًُا، وَتَرْجَمُ لَهُ فِي "التَّارِيخِ" تَرْجَمَةٌ حَسَنَةً، وَقَالَ (١٢/٩٨):
(كتبنا عنه، وكَانَ صُدُوقًا فَاضِلًا، عَالِمًا بِالْقِرَاءَاتِ، مَاتَ سَنَةً (٤١٥» .
وأَما يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ؛ فَهُوَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ، حَافِظٌ ثِقَةً، مُتَرْجِمٌ فِي "التَّذْكِرَةِ " (١/ ٦٦٠) للحَافِظ الذَّهبِيُّ.
ومَنْ فَوْقَهُ ثِقَاتٌ مِنْ رِجَالِ الشَّيْخَيْنِ؛ غَيْرُ مُسَدَّدٍ- وَهُوَ ابْنُ مُسْرْهِدٍ - مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسَدَّدٌ فِي "مُسْنَدِهِ " بِإِسْنَادِهِ الْمَذْكُورِ أَعْلَاهُ، كَمَا فِي "الْمَطَالِبِ الْعَالِيَةِ الْمُسَنَّدَةِ " لِلْحَافِظِ ابْنُ حَجَرٍ (١/٤٢/٢)
وقد ذكر له فِي الْمُقَدِّمَةِ إِسْنَادِيْنِ عَنْ مَسَدٍّ د غَيْرِ إِسْنَادِ الْبَيْهَقِيِّ عَنْهُ، فَرِجَالُهُ مُتَابِعُونَ عَنْ (مَسَدَّدٍ)، فَصَحَّ السَّنَدُ؛ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ.
وَقَدْ أَوْرَدَهُ الْمُنْذِرِيُّ فِي "التَّرْغِيبِ " (٢/١٢٣/١٥) رواية عن الْبُيْهَقِيِّ مُشِيرًا
إِلَى قُوتِهَا، وَلِذَلِكَ أَوْرَدْتُهُ فِي "صَحِيحِ التَّرْغِيبِ " فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْهُ (ص ٢٨/١١٣٤) وهو تَحْتَ الطَّبْعِ، يَسُرُّ اللَّهُ لَنَا نَشْرُهُ. (١)
وأمَّا الْمُعَلِقُونُ الثَّلاَثَةُ عَلَى "التَّرْغِيبِ " فِي طَبْعَتِهِمْ الْجَدِيدَةِ؛ فَقَدْ ضَعْفُوهُ
(٢/١٤٧/١٧٢٢/٢) اعتداءً، ودُون أَنْ يُبَيِّنُوا السَّبَبُ فِي مِثْلِهِ، وَلَوْ بِأَوْجَزَ عِبَارَةً، وَذَلِكَ لِجَهْلِهِمْ وَعَجْزِهِمْ عَنِ الْبَحْثِ عَنْ تَرَاجُمِ الرِّجَالِ، وَلَاَ سِيَّمَا، إِذَا كَانُوا مِنْ غَيْرِ
1 (١) ثم طبع بحمد الله. (الناشر) ٠******
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout