وَنَحْوُهُ الْمُعَلَّقُ عَلَى "مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى" " فَإِنَّهُ سَاقَ رِوَايَةَ شَرِيكٍ هَذِهِ فِي تَخْرِيجِهِ لِلْحَدِيثِ فِي نَحْوِ صَفْحَةٍ، دُونَ أَنْ يُنَبِّهَ أَنَّهَا شَاذَّةٌ بَلْ مُنْكِرَةً.
نَعَمَ، لِلْحَدِيثِ شَاهِدٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بِنَحْوِهِ، يَزْدَادُ بِهِ قُوَّةً،
وَهُوَ مُخْرَجٌ فِيمَا تَقَدَّمَ بِرَقْمٍ (١٥٦٤)، وفِي "تَخْرِيجِ الْأَحَادِيثِ الْمُخْتَارَةُ" رَقِّمَ (٥٩- ٦٠)، وَبخَاصَّةِ أَنَّ فِي رِوَايَةٍ لِلْبَيْهَقِيِّ بِلَفْظِ: "يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوا، فَلَا يُغَيِّرُوا".
ورِجاله ثقَاتِ.
(تنْبِيه) عَرَفْتُ مِنَ التَّخْرِيجِ أَنَّ أَبَا دَاوُد أَخْرَجَ الْحَدِيثَ كَالْجَمَاعَةِ مِنْ طَرِيقِ
أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرٍ ... وَقَدْ عَزَاهُ إِلَيْهِ ابْنُ كَثِيرٍ فِي "التَّفْسِيرِ" (١/٧٤- التُّجارِية) مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ، لَكِنْ وَقَعَ فِيهِ: "عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ"! وَلَعَلَّهُ خَطَأً مُطَّبِعِي، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. *******
اللهم! إِنِّي أَحَبُّهُمَا فَأَحَبَّهُمَا) .
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٣٧٣٥ و٣٧٤٧)، وأَحْمَد (٥/٢١٠)، وكذا ابن أَبِي شَيْبَةَ
فِي "الْمُصَنِّفُ " (١٢/٩٨/١٢٢٣٢) وابن سعد فِي "الطَّبقَاتِ " (٤/٦٢)، والطبرَانِيُّ فِي "الْمُعْجَمِ الْكَبِيرُ" (٣/٣٩/٢٦٤٢) من طرق عَنِ الْمُعْتَمِرِ- إِلاَّ الطَّبَرَانِيُّ فَعَنْ هَوْذَةِ ابْنِ خَلِيفَةَ؛ وَهُوَ رِوَايَةٌ لِابْنِ سَعْدٍ-؛ كِلاَهُمَا عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم -: أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالْحَسَنُ ... إلخ. وَلَفْظُ هَوْذَةَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ، فَيَقْعُدُ أَحَدُنَا عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَالْآخَرُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَيَقُولُ: ... فَذَكَرَه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout