وَنَقَلَهُ عَنْهُ الذَّهَبِيُّ فِي " الْمِيزَانِ "، وَالْعَسْقَلَانِيُّ فِي "اللِّسَانِ "، وَأَقْرَاهُ، وَذَكَرَا أَنَّهُ
هُوَ رَاوِي "كِتَابِ الْجِهَادِ" عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ. فَلَا أَدْرِي كَيْفَ غَابَ هَذَا عَنِ الْحَافِظِ، وَاعْتَمَدَ عَلَى الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ فِيمَا تَقَدَّمَ؟ ! ********
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٦/ ٠ ٣٣- ١ ٣٣) مَنْ طُرُقَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَغَيْرِهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقُولُ: ... فذ كُرِه.
وَالسِّيَاقُ لِعَبْدِ الْوَاحِدِ- وَهُوَ ابْنُ زِيَادٍ الْعَبْدِيُّ-، وَهُوَ ثِقَةٌ مِنْ رِجَالِ الشَّيْخَيْنِ، وَالزِّيَادَاتِ لِغَيْرِهِ، وَكُلُّهَا صَحِيحَةً.
وَالْحَدِيثُ فِي "الصَّحِيحَيْنِ " وَأَصْحَابُ "السُّنَنِ " وَغَيْرِهِمْ بِأَلْفَاظِ نَحْوِهِ، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي "صَحِيحِ أَبِي دَاوُد" (٣٩٥/٦٦٣)، لكن وقع فِي "مسْلِم " مُخْتَصَرًًا جَدًًّّا بِلَفْظِ:
كَانَ يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ، وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبَهُ إِذَا سَجَدَ، وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخَمْرَةِ.
وَلِذَلِكَ أَشْكَلُ عَلَى بَعْضِ إِخْوَانِنَا، وَتَسَاءَلُ فِي خِطَابٍ لَهُ أَرْسَلُهُ إِلَيَّ مِنَ الرِّيَاضِ بِتَارِيخٌ (٢/٦/١٤١٦هـ) تساءل فيه:
"هل يفهم مِنْهُ أَنْ تَقِفَ الْمَرْأَةُ مَعَ الْإِمَامِ الرَّجُلِ فِي صَفٍّ وَاحِدٍ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ فِي النَّافِلَةِ، كَمَا- رُبَّمَا- أَفَادَ عِنْوَانَ الْحَدِيثَ وَمَا قَبْلَهُ فِي "صَحِيحِ مُسْلِمٍ "؟! أَمْ يُفْهَمُ أَنَّهَا كَانَتْ جَالِسَةً لَا تُصَلِّي ...؟! ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout