وَأَقُولُ: لَا مُسُوِّغٌ لِتَمْرِيضِ الْقَوْلِ الثَّانِي، فَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ وَأَبِي يَعْلَى لِحَدِيثِ التَّرْجَمَةِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ (الْخَاصِرَةَ) هِيَ وَجَعُ الْكُلِّيَّةِ، وَلَفْظُهُ:
كَانَتْ تَأْخُذُهُ (الْخَاصِرَةُ)، فَيُشْتَدُّ بِهِ جَدًٍّّا، فَكُنَّا نَقُولُ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عَليهِ وَسلم - عَرَقَ الْكُلِّيَّةَ، لَاَ نَهْتَدِي أَنَّ نَقُولَ: (الْخَاصِرَةِ) .
٢- (فلددناه)؛ أَيُّ: جَعَلْنَا فِي جَانِبٍ فَمِهِ دَوَاءٌ بِغَيْرِ اخْتِيَارِهِ، وَهَذَا هُوَ
اللُّدُودُ. " فَتْحَ ". *******
أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي "السُّنَنِ الْكُبْرِىُّ" (٥/١٧٠/٨٥٨٠و ٦/٣٣٤/١١١٤١)، وأحمد (٦/١٠٥ و٨٨ ١) - والسِّيَاقُ وَالزِّيَادَةُ لهُ-، وَأَبُو يَعْلَى (٦/٤٠٧/٣٧٦٦ و٤٣٠/٣٨٠٣)، ومن طَرِيقهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "صحِيحِهِ " (١١/٢٣/٤٧٢١-المؤسسة) مِن طَرِيقِيْنِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ... فَذَكَره.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، عَلَى مَا هُوَ مَعْرُوفٌ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ مِنْ تَسْلِيكِ الْحُفَّاظِ لِعَنَعْنَةِ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ، نَظَرًَا لِكَوْنِ الْوَاسِطَةِ بَيْنَهُمَا ثَابِتًَا الْبُنَانِيُّ؛ كَمَا فِي "جَامِعِ التَّحْصِيلِ " لِلْعَلائِيِّ (٢٠١- ٢٠٢) . وقَال ابنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ " (٤/١٤٨):
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout