فِي غَيْرِهَا. وَإِنْ مِمَّا يُؤَكِّدُ ذَلِكَ: أَنَّ النَّسَائِيَّ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ أَخْرَجَهُ مِنْ الطَّرِيقِ الَّتِي أَخْرَجَهَا التِّرْمِذِيُّ، كِلَاهُمَا عَنْ شَيْخِهِمَا (قْتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ) بِإِسْنَادِهِ دُونَ الزِّيَادَةِ.
وَكَذَلِكَ وَقَعَتْ هَذِهِ الزِّيَادَةُ فِي رِسَالَةِ أَخِينَا الْفَاضِلِ عَلَيَّ الْحَلَبِيُّ: "مُهَذَّبُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ لِابْنِ السُّنِّيِّ " (٩٥/٢٠٢)، وَلَيْسَت عِنْدَ ابْنِ السُّنِّيِّ؛ لِأَنَّهُ رَوَاهُ عَنْ شَيْخِهِ النَّسَائِيِّ- كَمَا تَقَدَّمَ- عَنْ قُتَيْبَةَ، ثُمَّ عَزَاهُ لِلتِّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِ! وَلَقَدْ كَانَ اللَّائِقُ بِفَنَ التَّخْرِيجِ أَنْ تُوضَعَ الزِّيَادَةَ بَيْنَ مَعْكُوفَتَيْنِ كَمَا هُوَ الْمَعْرُوفُ الْيَوْمَ []، وَيُنَبِّهُ أَنَّهَا مِنْ أَفْرَادِ التِّرْمِذِيِّ. وَأَمَّا التَّحْقِيقُ فَيَقْتَضِي عَدَمُ ذِكْرِهَا مُطْلَقًًا؛ إلَّا لِبَيَانِ أَنَّهُ لَا أَصْلَ لَهَا، فَاقْتَضَى التَّنْبِيهُ. *
أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّيِّ فِي "عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ" (٣٧-٣٨/ ١٠٥)، ومِن طَرِيقَهُ الدَّيْلَمِيُّ (٣/ ١ ٣١)، والْحَافِظ ابْنُ حَجَرٍ فِي "نتَائِجِ الأَفْكَارِ" (١/٣٨٩-٣٩٠) من طَرِيقَ ابْنُ مِنْدِهِ مِنْ طَرِيقَيْنِ عَنْ عَطَافِ بْنِ خَالِدٍ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ أُمِّ رَافِعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يَأْجُرُنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ؟ قَالَ: ... فَذَكَرَه، وَقَالَ الْحَافِظُ:
"هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَرِجَالُهُ مُوَثِّقُونَ، لَكِنْ فِي (عِطَافٍ) مَقَالٌ يَتَعَلَّقُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout