قُلْت: يُشِيرُ إلَى هَذَا، وَلَهُ حَدِيثٌ آخَرُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ؛ لَكِنْ ذَكَرَ مَكَانَ (جِدِّهِ): (أبا هُرَيْرَةَ) بِحَدِيثِ لَعَنَ مَنْ يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي تَرْجَمَتِهِ مِنْ "الضُّعْفَاءِ". وَقَالَ (٣/٢٦)
"يأتِي عن مُوسِى بْنِ عَلِيٍّ بِمَا لَاَ يُتَابِعُ عَلَيْهِ، وَعَنْ غَيْرِهِ مِنْ الثِّقَاتِ مَا لَاَ يُشْبِهُ حَدِيثُ الْإِثْبَاتِ ".
وقال ابن كَثِيرٍ عَقِبَهُ- وَبَعْدَ أَنْ قَالَ: "إِسْنَادُهُ لَيْسَ بِالثَّابِتِ "-:
"ولكن في "الصَّحِيحِينِ " عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًًا أَسْوَدَ! قَالَ: "هَلْ لَك مِنْ إِبِلِ؟ "، قَال: نَعَم. قَالَ: "فَمَا لَوْنَهَا؟ "، قَال: حُمْر. قَال: "فَهَلْ فِيهَا مَنْ أَوْرَقَ؟ "، قَال: نَعَم. قَالَ: "فَأَنِّى أَتَاهَا ذَلِكَ؟ "، قَال: عَسِى أَنْ يَكُونَ نِزْعَةَ عِرْقٍ! قَالَ: "وَهَذَا عَسِى أَنْ يَكُونَ نَزْعَةَ عِرْقٍ! " ... ".
قلت: وهُو مُخْرَجٌ فِي "صَحِيحِ أَبِي دَاوُد" رَقِّمَ (٢٠٥٦) . وَيُشِيرُ الْحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ بِهِ إلَى أَنَّ فِيهِ شَاهِدًٌا قَوِيًا لِقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ التَّرْجَمَةِ: "أَحْضَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ عِرْقٍ ... " إلخ. وَاَللَّهُ أَعْلمُ. *
ذكره ابْن أَبِي حَاتِمٍ فِي "كِتَابِ الْعِلَلِ " (١/١٤٢) من رِوَايَةِ أَبِي يَحْيَى الْحَِمَّانِي عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي (الأَصْلِ: ابْنِ) فَرْوَةَ الْجَهّْنِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ مَرْفُوعٍآ. وَقَالَ:
"سمِعْتُ أَبِي يَقُول: لَيْسَ ذَكَرَهُ: "عَنِ الْبَرَاءِ" بِمَحْفُوظٍ ". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَقِبَهُ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout