أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْكَبِيرُ"؛ كَذَا فِي أَصْلِ "صِفَةِ الصَّلَاةِ" دُونَ ذِكْرِ الْجُزْءِ وَالصَّفْحَةِ، فَلَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ نَقَلَتُهُ يَوْمَئِذٍ؟!
وَإِسْمَاعِيلُ الْبَجَلِيِّ، وَثَوَيْرُ بْنُ أَبِي فَاخِتَةَ " كِلاهُمَا ضَعِيفٌ.
وَلِلْحَدِيثِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ؛ يَرْوِيهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَاصِمٍ ابْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْهُ قَالَ:
مَا أُحْصِي مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ ... الْحَدِيثُ بِالزِّيَادَةِ.
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ (٤٣١)، وابن ماجه (١١٦٦)، وابن نَصْرِ أَيْضًا، وَالطَّحَاوِيُّ (١/١٧٥- ١٧٦) . وقال التُّرْمِذِيُّ:
"حَدِيثُ غُرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّاَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَعْدَانَ ".
قلت: وَهُو ضَعِيفٌ كَمَا فِي "التَّقْرِيبِ ". وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي كِتَابِهِ "الْمُغْنِيِّ ":
"ضعفو٥".
وهناك شاهِد آخَرُ؛ لَكِنْ فِي إِسْنَادِهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ بِسَنَدِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِمِثَلَهُ.
أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي "الْمُعْجَمِ الأَوْسَطِ " (٨/٣٧٣) في جُمْلةِ أَحَادِيثَ بِهَذَا الإِسْنَادِ تَحْتَ رَقِّمَ (٧٧٥٧)، وَأَفَادَ أَنَّهُ لاَ يُرْوَى إِلَّاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
قُلْت: وَهُوَ ضَعِيفٌ جَدًٍّّا؛ أَصْرَمُ هَذَا مَتْرُوكٌ مُتَّهَمً، فَهُوَ مِمَّنْ لَا يَسْتَشْهِدُ بِهِ.
وَاَلَّذِي يُمْكِنُ أَنْ أَسْتَخْلِصَهُ مِنْ هَذَا التَّخْرِيجِ وَالتَّحْقِيقِ: هُوَ أَنَّ الْحَدِيثَ صَحِيحٌ لِذَاتِهِ، أَوْ لِغَيْرِهِ بِمَجْمُوعِ طُرُقِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَبِشَاهِدِهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَالْأَوَّلُ أَرْجَحُ عِنْدِي، وَذَلِكَ لِاتِّفَاقِ الثِّقَاتِ الثَّلَاثَةِ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout