"الْمِشْكَاةِ" (٦١٣١) محسنًا، وَقَدْ صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ (٢٢١٦) .
وله شاهد مِنْ حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَفِيهِ عِلَّتَانِ، اُنْظُرْ "الْمِشْكَاةَ" (٦١٣٢/ التحقِيق الثاني) . *
أَخْرَجَهُ الطَّيَالِسِيُّ فِي "مُسْنَدِهِ " (٢٦/ ١٩٠): حَدثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ: قَالَ عَلِي:
زَارِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَبَاتَ عِنْدَنَا؛ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ نَائِمَانِ، فَاسْتَسْقَى الْحَسَنَ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليهِ وسلم - إِلَى قُرْبَةَ لَنَا، فَجَعَلَ يَعْصِرُهَا فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ يَسْقِيهِ، فَتَنَاوَلَهُ الْحُسَيْنُ لِيَشْرَبَ فَمَنَعَهُ، وَبَدَأَ بِالْحَسَنِ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَأَنَّهُ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ:
"لا، وَلَكِنَّهُ اسْتَسْقَى أَوَّلَ مَرَّةً". ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ... فَذَكَرَهُ.
وَمِنْ طَرِيقِ الطَّيَالِسِيِّ أَبِي دَاوُد: أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي "الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ" (٣/ ٣١- ٣٢/٢٦٢٢)، وابن عَسَاكِر فِي "التَّارِيخِ " (٥/٣٩- ٠ ٤) .
وأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ فِي "مُسْنَدِهِ " (٣/٢٢٣/٢٦١٦) - بتمامه-، وأَبُو يَعْلَى (١/٣٩٣/ ٥١٠) - مُخْتَصِرًا- مِنْ طَرِيقَيْنِ آخَرِينَ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ بِهِ. وَقَالَ الْبَزَّارُ:
"لا نَعَلَمُهُ يُرْوِى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ"!
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout