وَالشَّهِيدِ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْلُودِ فِي الْجَنَّةِ، وَالرَّجُلِ يَزُورُ أَخَاهُ فِي نَاحِيَةِ الْمِصْرِ
لَا يَزُوِّرُهُ إلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَنِسَاؤُكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْوُدُودِ الْوُلُودُ الْعُؤُودُ عَلَى
زَوْجِهَا الَّتِي إذَا غَضِبَ جَاءَتْ حَتَّى تَضَعَ يَدَهَا فِي يَدِ زَوْجِهَا، وَتَقُولُ: لَا أَذُوقُ غَمْضًا
حَتَّى تَرْضَى ".
أَخْرَجْهُ تَمَامَ الرَّازِيِّ فِي " الْفَوَائِدُ " (ق ٢٠٢ / ١) وَعَنْهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ (٢ / ٨٧ / ٢
) بِتَمَامِهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ فِي " الْفَوَائِدُ " (ق ١١٥ - ١١٦) وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي
" الْحِلْيَةُ " (٤ / ٣٠٣) نصْفُهُ الأَول، وَالنَّسَائِيُّ فِي " عَشَرَةُ النِّسَاءِ " (١ / ٨٥ /
١) النِّصْفُ الْآخَرِ مِنْ طَرِيقِ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ يَعْنِي الرَّمَّانِيَّ عَنْ سَعِيدٍ ابْنَ
جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا.
قُلْت: وَهَذَا إِسْنَادٌ، رِجَالِهُ ثِقَاتُ رِجَالٍ مُسْلِمٌ غَيْرَ أَنْ خَلْفًا - وَهُوَ مِنْ شُيُوخِ أَحْمَدَ -
كان اخْتَلِطَ فِي الْآخَرِ، وَلَا نَدْرِي أَحْدَثَ بِهِ قَبْلَ الِاخْتِلَاطِ فَيَكُونُ صَحِيحًا، أَوْ بَعْدَهُ
فَيَكُونُ ضَعِيفًا، لَكِنْ لِلْحَدِيثِ شَوَاهِدٌ يَتَقَوَّى بِهَا كَمَا يَأْتِي بَيَانُهُ.
وَالْحَدِيثُ لَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ "
(٣ / ١٦٣ / ١) وعَنهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ أَنْبَأَنَا
أَبُو هَاشِمٍ بِهِ.
وَعَمْرٌو هَذَا هُوَ الْوَاسِطِيُّ وَهُوَ كَذَّابٌ كَمَا فِي " الْمَجْمَعُ " (٤ / ٣١٣)، فَلا يَفَرِحُ
بِمُتَابَعَتِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout