وَاسْمُ أَبِي الْغَيْثِ: سَالِمٌ؛ وَهُمَا ثِقْتَانِ.
وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
"يقول الله: يا آدم! فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدِيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ! قَالَ: يَقُولُ: أَخْرَجَ بَعَثَ النَّارِ، قَالَ: وَمَا بَعَثَ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعٍ مِئَةً وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، فَذَاكَ حِينَ يُشِيبُ الصَّغِيرَ، (وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلِ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدَةً) " فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّْنا ذَلِكَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: "أَبْشِرُوا؛ فَإِنَّ مَنْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ أَلْفًَا وَمِنْكُمْ رَجُلٌ "، ثُمَّ قَالَ: "واَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ "، قَال: فَحَمَدَنَا اللَّهُ وَكَبَرْنَا، ثُمَّ قَالَ: "وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِنَّ مِثْلَكُمْ فِي الْأُمَمِ؛ كَمِثْلِ الشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ، أَوْ كَالرََّّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الْحِمَارِ".
رواه البخارِيُّ (٦٥٣٠)، ومُسلم (١/١٣٩-١٤٠) من طَرِيقَ جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللهُ عَلَيهِ وسلم -: ... فَذَكَرَهُ.
وَهُو فِي "صَحِيحٌ الْجَامِعُ " (٧٩٩٨)، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَخْرِيجُهُ فِي هَذِهِ "السَّلسِلَةِ" (برُقَمَ ٣٢٥٠) . *
جَاء مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ عُمَرَ: أَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ فَرَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout